كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

سبحانه أن نسأله أن يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم من النبيين و الصديقين والشهداء و الصالحين

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

الآية وذلك ان نوحا أول رسول بعث إلى المشركين وكان مبدأ شركهم من تعظيم الموتى الصالحين وقوم إبراهيم مبدأه

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: { مِنَ ٱلصَّالِحِينَ } أي بعض الصالحين، يكون خليفة لي ويرث حالي.قوله: { فَبَشَّرْنَاهُ } مرتب على

روح البيان ط إحياء التراث

الحسنى العظام والأدعية المأثورة عن السلف الكرام وينبغي أن يتوسل إلى الله تعالى بالأنبياء والأولياء الصالحين عليه الصلاة والسلام وقبر إبراهيم عليه السلام داخل السور من غير تعيين وجرب استجابة الدعاء عند قبور الصالحين بشروط معروفة عند أهلها اللهم أفض علينا من بركات الصالحين.

تفسير الخازن

الأرض التي يدخلونها هي أطهر الأرضين وأن الله قد طهر بك الأرض والسجن وما حوله يا أطهر الطاهرين وابن الصالحين المخلصين قال يوسف كيف لي بإسم الصديقين وتعدني من الصالحين المخلصين الطاهرين وقد أدخلت مدخل المذنبين يفتتن قلبك ولم تطع سيدتك في معصية ربك فلذلك سماك الله من الصديقين وعدك من المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والمقيد جميعا كقوله تعالى ) ما لكم لا ترجون لله وقارا ( والواو في ) ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ( للحال أيضا بتقدير مبتدإ أي أي شيء حصل لنا غير مؤمنين ونحن نطمع في الدخول مع الصالحين فالحال الأولى تكون الحال الثانية من الضمير في ) نؤمن ( والتقدير وما لنا نجمع بين ترك الإيمان وبين الطمع في صحبة الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأن أعمل صالحا ترضاه ( أي عملا صالحا ترضاه منى ثم دعا أن يجعله الله سبحانه في الآخرة داخلا في زمرة الصالحين فإن ذلك هو الغاية التي يتعلق الطلب بها فقال ) وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ( والمعنى أدخلني في جملتهم وأثبت اسمى في أسمائهم واحشرني في زمرتهم إلى دار الصالحين وهي الجنة اللهم وإني أدعوك بما دعاك به هذا

البحر المحيط في التفسير

وأما كونه في الآخرة من الصالحين ، فأمر مغيب عنهم يحتاج فيه إلى إخبار من الله تعالى ، فأخبر الله به مبالغاً قال ابن عباس : لمن الصالحين ، أي الأنبياء . الحسن بن الفضل : في الكلام تقديم وتأخير ، التقدير ، ولقد اصطفيناه في الدنيا ، وفي الآخرة ، وأنه لمن الصالحين

البحر المحيط في التفسير

على جهة الفرق بين من تجوز له العبادة وبين من لا تجوز ، كأنه قيل : الإله المعبود يجب أن يكون يتولى الصالحين لدلالة ما بعده عليه التقدير إن وليّ الله الذي نزل الكتاب من هو صالح أو الصالح ، وحذف لدلالة وهو يتولى الصالحين على جهة الفرق بين من تجوز له العبادة وبين من لا تجوز ، كأنه قيل : الإله المعبود يجب أن يكون يتولى الصالحين