سورة يوسف — الآية ٢١

قال عبد الله بن عباس: لَمّا دخلوا مِصْرَ تَلَقّى قُطْفيرُ مالكَ بن ذعر، فابْتاعَ منه يوسف بعشرين دينارًا، وزوجِ نَعْلٍ، وثوبين أبيضين

سورة الشورى — الآية ٤٩

عن مسروق بن الأجْدع الهَمْدانِيّ -من طريق عامر- قال: أنت من هِبة الله لأبيك، أنت ومالُك لأبيك. ثم قرأ: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ﴾

سورة الزخرف — الآية ٧٧

عن نَوف البِكالي -من طريق الحسن- ﴿ونادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ قال: يتركهم مائة سنة مما تعدّون، ثم ناداهم فاستجابوا له، فقال: ﴿إنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾

سورة الدخان — الآية ٤

عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق سفيان الثوري- في قوله: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾، قال: أمر السّنة إلى السّنة. قال: ما كان مِن خلْق، أو أجَل، أو رزْق، أو مصيبة، أو نحو هذا

سورة الواقعة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك، وأبي صالح- ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾، يقول: مَن كذّب بها في الدنيا فإنه لا يُكذّب بها في الآخرة إذا وقعت

سورة الواقعة — الآية ٧٣

عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: والمُقوِي: هو الذي لا يجد نارًا، فيُخْرِج زِنده، فيستنوِر ناره، فهي متاعٌ له

سورة المائدة — الآية ٥٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن سَمْعان- أنّه كان يقول في هذه الآية: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَهُ أذِلَّةٍ عَلى المُؤْمِنِينَ أعِزَّةٍ عَلى الكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ولا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ﴾: هم ناس من أهل اليمن، سابقتهم الأنصارُ

سورة طه — الآية ٢٧

عن سعيد بن جبير -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿واحلل عقدة من لساني﴾، قال: عُجْمَة بجمرة نار أدخلها في فِيه، عن أمرِ امرأة فرعون تَدْرَأُ به عنه عقوبةَ فرعون حين أخذ موسى بلحيته، وهو لا يعقل، قال: هذا عدوٌّ لي. فقالت له امرأته: إنه لا يعقل

سورة الدخان — الآية ٣

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله عز وجل: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾، قال: تلك الليلة ليلة القدر، أنزل الله هذا القرآنَ مِن أُمّ الكتاب في ليلة القدر، ثم أنزله على الأنبياء في الليالي والأيام، وفي غير ليلة القدر

سورة النازعات — الآية ١٠

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: الحافرة: النار. وقرأ قول الله: ﴿تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾، قال: ما أكثر أسماءها! هي النار، وهي الجحيم، وهي سَقر، وهي جهنم، وهي الهاوية، وهي الحافرة، وهي لَظى، وهي الحُطَمة