مسألة: قوله تعالى: (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) وقال تعالى في آل عمران في بعض الصحابة: (منكم من يريد الدنيا) ونصيبهم في الآخرة وافر؟ جوابه: أن المراد من يريد الدنيا خاصة دون الآخرة، لعدم إيمانه بها لا مطلقا.

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية آية (42) : * في قوله تبارك وتعالى (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ(42)آل عمران) ما فائدة التكرار؟(د.فاضل السامرائي) قسم يرى أنها تكرار للتوكيد، مثل قوله تعالى (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَو...

قال يحيى بن معاذ الرازي: عجبت من رجلٍ يُرائي بعمله الناس وهم خَلْقٌ مثله، ومن رجل بقي له مال ورب العزَّة يستقرضه، ورجل رغب في صحبة مخلوق والله يدعوه إلى محبته، ثم تلا قوله تعالى: (وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ).

روائع القرآن

تزوج رسول الله #ﷺ ابنة أبي سفيان صخر بن حرب فكانت هذه مودة ما بينه وبين الرسول ﷺ فأنزل الله تعالى فيه : . ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجعَلَ بَينَكُم وَبَينَ الَّذينَ عادَيتُم مِنهُم مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَديرٌ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾

قوله تعالى: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أيْدِيكُمْ وَأنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَاّمٍ لِلْعَبِيدِ) . قاله هنا. . بجمع اليد، لأنه نزل في قومٍ تقدَّم ذكرهم، وقاله في الحج بتثنِيتها لأنه نزل في " النَّضر بن الحارث " أو في " أبي جهل " والواحد ليس له إلَّا يدان.

قوله تعالى: (إنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) . إن قلتَ: القرآنُ ليس بمجعولٍ، لأن الجَعْل هو الخلقُ، فلمَ لم يقل: قلناه أوأنزلناه؟ قلتُ: الجَعْلُ يأتي بمعنى القول أيضاً، كقوله تعالى " ويَجْعَلُونَ للَّهِ البَنَاتِ " وقوله " وَجَعَلوا للَّهِ أَنْدَاداً ".

ابتسام بنت بدر الجابري

سلامة القلب ونقاء السريرة كانت مطلب إبراهيم عليه السلام وهمه في الدنيا والآخرة. فكم أدركنا من هذه السلامة ؟ (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)

لطائف التأويل

( كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) كَمَثَل الذين من قبلهم : المراد بالذين من قبلهم يهود بنى قينقاع ، وقيل كفار قريش الذين حل بهم ما حل من الهزيمة فى غزوة بدر وبال أمرهم : سوء عاقبة كفرهم

ابن أبي حاتم الرازي

{فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} قال مجاهد: «أيْ: ربِّ أتتوب علي إنْ تبت؟ قال: نعم، فتاب آدم، فتاب عليه ربه» [1/92]. {فَمَن تَبِعَ هُدَايَ} قال مقاتل بن حيَّان «أيْ: فمن تبع محمدًا »

(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) إنما خص هاتين العبادتين بالذكر؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات، ولأن الصلاة تتضمن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.