التفسير البسيط

قال امرئ القيس: لَعُوبٌ تُنَسِّيني إذا قُمتُ سِرْبالي (¬6) ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 377، والخازن 3/ 87. (¬3) أخرجه الطبري 13/ 255 بنحوه، وورد في "تفسيرالثعلبي" 2/ 145أ، بنحوه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 377، والفخر الرازي 19/ 148، ونسبه إلى زيد بن أرقم وهو خطاء، و"تفسير الخازن" 3/ 87، وصديق خان 7/ 138. (¬4) هكذا في جميع النسخ، والأولى: (هذه). (¬5) ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 145 أ، بنحوه، وانظر 433، و"اللسان" 4/ 1983. (¬6) وصدره: ومثلك بيْضاء العوارضِ طَفْلَة "ديوان امرئ القيس" ص 124، وورد في "تفسير

التفسير البسيط

تعالى: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ}، ولم يذكر البرد، وانظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 94، عنه بمعناه، وأبي حيان 5/ 524 مختصرًا، و"تفسير الألوسي" 14/ 205، مختصرًا. (¬2) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 206 أ، بلفظه، والسمرقندي 2/ 245، بنصه، وهود الهواري 2/ 381، بلفظه، والثعلبي 2 / 161 أ، بنحوه، وانظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 339، وابن كثير 2/ 639 - 640. (¬3) انظر: "تفسير الفخر الرازي " 20/ 94، بنصه بلا نسبة. (¬4) في (أ)، (د): (أن) ومطموسة في (ع)، والمثبت من (ش). (¬5) انظر: "تفسير الفخر

التفسير البسيط

ولا قومك (¬3). 9 - (وقوله) (¬4): {كِتَابٌ مَرْقُومٌ}، (¬5) ذكر الكلبي (¬6)، (ومقاتل (¬7) (¬8) أن هذا تفسير وهذا بعيد؛ لأنه لا يمكن أن يجعل الكتاب المرقوم تفسير لسجين وليس السجين من الكتاب المرقوم في شيء على ما (¬5) ورد قول أبي إسحاق السابق ذكره في الآية: 8، وهو مكرر، وليس هذا بموضعه، وإنما موضعه كما مر عند تفسير آية: 8 (¬6) لم أعثر على مصدر لقوله. (¬7) انظر: "تفسير مقاتل" 232/ أ. (¬8) ساقط من (أ). (¬9) لم أعثر "تفسير القرآن العظيم" 4/ 518.

فصول في أصول التفسير

صحةُ ذلك وقَبوله؛ لأن هذا تفسير مبني على اجتهاد المفسر ورأيه، وقد لا يكون صحيحاً (¬1). بهذا الطريق من السلف المفسر عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقد ظهر هذا واضحاً من خلال المرويات عنه في تفسير الطريق الأمير الصنعاني (محمد بن إسماعيل) (ت:1181هـ). [22] وعنوان كتابه: «مفاتيح [مفتاح] الرضوان في تفسير أنواع تفسير القرآن بالقرآن: ينطوي تحت تفسير القرآن بالقرآن أنواع عدة، وقد سبق أن أشرت إلى ¬_________ بصنعاء، وقد حققه في رسالة ماجستير عبد الله بن سوقان الزهراني في الجامعة الإسلامية، وقد ظهر أيضاً «تفسير

فصول في أصول التفسير

7 - تفسير أسلوب قرآني في آية بآية أخرى (¬1): مثل قوله تعالى: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ} [الزمر: 3] يعني: (قالوا: ما نعبدهم)، ومثله في القرآن كثير (¬4). [26] ثانياً: تفسير إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44]، ¬_________ (¬1) هذا ليس من تفسير القرآن، انظر حاشية (1) (ص37). (¬2) انظر: «تفسير الطبري» (1/ 301). (¬3) انظر: «تفسير الطبري» (1/ 67). (¬4) «تفسير القرآن» للسمرقندي (1/ 359).

فصول في أصول التفسير

ومن أمثلته: تفسير الودود بالمحبوب من أوليائه. فالودود: أي الواد لأوليائه؛ كالغفور بمعنى: الغافر. فهذا تفسير بالمطابقة ـ كما مرَّ ـ ويلزم منه محبة أوليائه له، وهذا تفسير باللازم (¬1). أمثلته ـ أيضاً ـ تفسيرهم قوله تعالى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: 65] قيل: معناه تندمون، وهذا تفسير الآية، فيظن الظان أن ذلك هو المراد منها» (¬3). [79] ومما يجدر التنبيه عليه هنا: أنه قد يَرِدُ عن السلف تفسير «التبيان في أقسام القرآن» (ص60). (¬2) «التبيان في أقسام القرآن» (ص169)، وقد سبق نقل هذا المثال من «تفسير

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

الخلافات الفقهية والعقدية: والاختلافات بين المفسّرين منها ما يرجع إلى اختلافهم في تفسير آيات الأحكام، وليس على القارئ إلَّا أن يرجع إلى تفسير آية في "أحكام القرآن" للجصّاص أو أحكام القرآن لابن العربي أو فمن خلافاتهم في تفسير آيات الأحكام على سبيل المثال: 1 - اختلافهم في تفسير قوله تعالى: {فَلَا يَقْرَبُوا عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة: 28] حيث اختلفوا في أيّ المساجد يحرم دخولها على غير المسلمين. 2 - اختلافهم في تفسير بِالْأُنْثَى} [البقرة: 178] حيث اختلفوا أيقتل الحرّ بالعبد والرجلُ بالمرأة والمسلم بغيره؟ 3 - اختلافهم في تفسير

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ابتداءً من سورة الفاتحة إلى آخر سورة المجادلة، وأتمّ تلميذه الوفي الشيخ: عطية محمد سالم - رحمه الله - تفسير وسيكون حديثنا أولًا - إن شاء الله - عن تفسير أضواء البيان، ثم نتحدث بعد ذلك عن التتمة. فالجزء الأول وعدد صفحاته خمسمائة وخمسين صفحة اشتمل على تفسير الربع الأول من القرآن الكريم ابتداءً من سورة الفاتحة حتى سورة الأنعام: الجزء الثاني وعدد صفحاته أربعمائة وثمانون صفحة فقد اشتمل على تفسير ما الجزء الرابع: وعدد صفحاته حوالي خمسمائة صفحة وفيه تفسير لسورتي طه والأنبياء -عليهم السلام- وسبع وعشرين

التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم

السعودية، الطبعة: الثالثة - 1419 هـ. 54 - تفسير القرآن العظيم، المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير 774 هـ)، المحقق: سامي بن محمد سلامة، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة: الثانية 1420 هـ. 55 - تفسير بالقرآن تأصيل وتقويم، تأليف: الدكتور: محسن حامد المطيري، دار التدمرية، الطبعة الأولى، 1431 هـ. 56 - تفسير 1371 هـ)، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة: الأولى، 1365 هـ. 59 - تفسير راجعه وقدم له: محيي الدين ديب مستو، الناشر: دار الكلم الطيب، بيروت، الطبعة: الأولى، 1419 هـ. 60 - تفسير

التفسير ورجاله

لقد سما تفسير ابن عطية إلى إلى مساواة تفسير الزمخشري مصافاً ومكاتفاً ، فإنهما زيادة على اتفاقهما في المعاصرة يختلفان من أوجه عدة ينبغي الالتفات إليها لإحكام المقارنة بين التفسيرين العظيمين ، فكما اختلفا في أن تفسير فمن حيث أن ابن عطية مغربي ، تمكن من الرجوع إلى مصادر ما كانت في متناول صاحب الكشاف ، أهمها تفسير مغربي عطية مبنى تفسيره ، وأكثر دوران ذكره في أثناء كلامه ، ولم يرد في كلام الزمخشري أي تعريج عليه ، وذلك هو تفسير وذلك يتبين مما ذكره صاحب كشف الظنون عن تفسير المهدوي: أنه فسر الآيات ثم ذكر القراءات ثم الإعراب.