الحجة للقراء السبعة

/ 55] كقولهم: كثر الشاه والبعير، في أنه يراد به الكثرة، وقد جاء ذلك في اسم الفاعل، كما جاء في سائر أسماء (1) عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي وصدره: وعيّرها الواشون أني أحبها انظر شرح أشعار الهذليين 1/ 70 وتفسير أسماء الله الحسنى ص 60 واللسان (ظهر). (2) سبق انظر 1/ 151. (3) في (ط): وقال تعالى. (4) البيت ورد في اللسان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالأوصاف العليا والأسماء الحسنى مما يمكنهم اعتباره تعجيزاً، فجاوزوا حدود التعلم بالإعلام إلى عجز الإدراك وتحققوا أن {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11] و {لم يكن له كفواً أحد} [الإخلاص: 4] فتهدفوا بذلك لما يفتحه الله ولما كان حرف المتشابه إخباراً عن نفسه سبحانه وتعالى بما يتعرف به لخلقه من أسماء وأوصاف كانت قراءته بتحقق مما تدركه حواس الخلق ولا ما تناله عقولهم، وإن أجرى على تلك الاسماء والأوصاف على الخلق فيوجه، لا يلحق أسماء

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

أنه يهدى الى الحق وشفاء باعتبار أنه يشفى القلوب من مرض الشبهات والشهوات ونحو ذلك من اسمائه وكذلك أسماء ( الرسول ( كالمقفى والماحى والحاشر وكذلك ( أسماء الله الحسنى ( كالرحمن والرحيم والملك والحكيم ونحو ذلك

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

حذفت الألف أيضًا عند الأخفش والكسائي، وقال الفراء لا تحذف إلا في بسم الله فقط (¬2) . لأن العرب لا تعرف شيئًا دخلته ألف الوصل وحذفت فاء فعله. ¬__________ (¬1) هذا الفصل مستفاد من كتاب (أسماء الله الحسنى) لعبد الله الغصن، بشئ من التصرف. (¬2) مشكل إعراب القرآن ص 65

التفسير القيم من كلام ابن القيم

وأما دلالة الأسماء الخمسة عليها، وهي: الله، والرب، والرحمن، والرحيم، والملك: فمبني على أصلين: أحدهما: أن أسماء الرب تبارك وتعالى دالة على صفات كماله. فهي أسماء، وهي أوصاف. ولساغ وقوع أسماء الانتقام والغضب في مقام الرحمة والإحسان، وبالعكس، فيقال: اللهم إني ظلمت نفسي، فاغفر ونفي معاني أسمائه الحسنى من أعظم الإلحاد فيها.

التفسير البسيط

والشواهد واللغة ومن رآه علم مقدار ما عنده من علم العربية .. " (¬1) ويأتي مزيد بسط لهذِه المسألة -إن شاء الله علم اللغة والنحو فله في هذه الميادين عدة كتب منها "شرح ديوان المتنبي" و"الإغراب في الإعراب" و"شرح أسماء الله الحسنى" و"تفسير أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -" و"شرح قصيدة للنابغة الذبياني" ويأتي الحديث عنها -إن شاء الله- مع مؤلفاته. والنحو، وقرأ دواوين الشعر وأكثر منها حتى عاتبه شيخه العروضي كما حكى عنه فقال: "حتى عاتبني شيخي - رحمه الله

الجامع لأحكام القرآن

ترجمة أبي عبد الله القرطبي مؤلف هذا التفسير (1) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح (بإسكان الراء وبالحاء المهملة)، الانصاري الخزرجي الاندلسي القرطبي المفسر، كام من عباد الله الصالحين، والعلماء العارفين وله كتاب " الاسنى، في شرح أسماء الله الحسنى ". وكتاب " التذكار، في أفصل الاذكار ". وله " أرجوزة جمع فيها أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ". وله تواليف وتعاليق مفيدة غير هذا.

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

ووزنه فعل، وفعل وجمعه أسماء كقنو وأقناء وعضو وأعضاء. وقد يقال فيه سم وسم بحذف اللام. ولهذا كان أهل الإسلام والسنة الذين يذكرون أسماء الله يعرفونه ويعبدونه ويحبونه ويذكرونه ويظهرون ذكره. يراد به مجرد المعنى فإنه من الكلام؛ (والكلام) اسم للفظ والمعنى وقد يراد به أحدهما؛ ولهذا كان من ذكر الله والله تعالى قد أمر بتسبيح اسمه وأمر بالتسبيح باسمه كما أمر بدعائه بأسمائه الحسنى؛ فيدعى بأسمائه الحسنى

المقصد السني في تفسير آية الكرسي

روح البيان للبروسوي 1/405 يتصرف يسير ويراجع لطائف الإشارات للقشيري 1/210 (2) المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للغزالي ص 96 (3) شرح أسماء الله الحسنى للرازي ص 206 (4) المفردات ص 345 (5) النكت والعيون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه ، عن أبي الطفيل قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن لي عشرة أسماء عند ربي فقال عبد الله : هكذا قرأها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهكذا أنزلها جبريل. { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا شقيت يا عائش " ". فقال له الضحاك : أنت تقول ذلك؟ أخبرني ما { طه } ؟ قال : هي من أسماء الله الحسنى. وأخرج ابن المنذر وابن مسعود ، عن ابن عباس قال : { طه } قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله.