التفسير البسيط
وقوله تعالى: {لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ} قال ابن عباس: على طريق قومك إلى الشام (¬3)، يريد لبسبيل معروف، وقال الماوردي" 3/ 167، و"أشعار الشعراء الستة الجاهليين" 1/ 280، و"تفسير القرطبي" 10/ 43. ابن الجوزي" 4/ 410، وورد غير منسوب في "تفسير القرطبي" 10/ 45، وهو قول مقاتل 1/ 198 أ. (¬4) أخرجه عبد هود الهواري" 2/ 354، و"تفسير ابن الجوزي" 4/ 410، عن قتادة، الخازن 3/ 100 عن مجاهد، وأبي حيان 5/ 463 عن مجاهد وقتادة، وابن كثير 2/ 611 عنهم، و"الدر المنثور" 4/ 193 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر
التفسير البسيط
{فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ} يعني: فرق النصاري اختلفوا في عيسى فقال بعضهم: هو الله (¬1)، وقال بعضهم: ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو: (وأن الله ربي) بنصب الألف. وقرأ ابن عامر، وعاصم، حمزة، والكسائي: (وإن الله) بالكسر. انظر: "تفسير القرآن" للصنعاني 2/ 9، "جامع البيان" 16/ 86، "المحرر الوجيز" 9/ 471، "تفسير القرآن العظيم " 3/ 135. (¬5) "جامع البيان" 16/ 86، "المحرر الوجيز" 9/ 471، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 135.
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
. (¬4) رواه عنه ابن جرير في تفسيره 3/260 ، وروا ه عنه ابن المنذر في تفسيره ص: 158/159 . وينظر : تفسير ابن أبى حاتم 2/171 ت : حكمت بشير ياسين، و تفسير البغوي 1/337 وتفسير ابن كثير 1/356 . (¬ الوجيز للواحدي 1/205 وينظر: تفسير البغوي 1/337. (3) ... التحضر والثراء (¬7) معاني القرآن وإعرابه 1/392 . (¬8) تفسير البغوي 1/337 وينظر : نظم الدرر 2/54 . (¬9 ) تفسير البحر المحيط 2/337 . (¬10) ينظر : تفسير البغوي 337/338 والبحر المحيط 2/437 ، وتفسير النسفي 1/
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
قال ابن فارس (¬2): الراء والجيم والميم، أصل واحد، يرجع إلى وجه واحد، وهو الرمي بالحجارة. بإخراجه من الجنة وطرده عنها، وعن الملأ الأعلى وبإهباطه من السموات إلى الأرض (¬6). ¬_________ (¬1) انظر «تفسير ) سورة الكهف، الآية: 22. (¬4) سورة مريم، الآية: 46. (¬5) المفضليات ص246، المفضلية (56). (¬6) انظر «تفسير الطبري» 112:1، ومادة «رجم» في «المفردات في غريب القرآن»، «لسان العرب»، وانظر «تفسير ابن كثير» 34:1.
أسانيد التفسير
ومنهم: قتادة بن دِعامة السَّدوسي: أكثر التابعين تفسيراً بعد مجاهد، بل أكثر من نصف تفسير التابعين بالإطلاق وقتادة لم يرو عن أحد من الصحابة إلا عن أنس سماعاً، كما قاله أحمد، وصحَّحَ سماعه من ابن سَرْجَس أبو زرعة ، وصحَّحَ سَماعه من أبي الطفيل ابن المديني . وله معرفة بالناسخ والمنسوخ أكثر من كثير من التابعين من أهل طبقته . تفسير الحسن البصري ومنهم الحسن البصري:
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
أُنَبِّه أن لا داعي لأن أنقل من التفاسير الأخرى للسلف لأن المطلوب والمراد من كتابي هذا حاصل بالاكتفاء بأي تفسير من تفاسيرهم المعتمدة مثل تفسير ابن جرير الطبري، وكثيراً ما ينقل منه ابن كثير، والسبب في الاقتصار واضح وهو أنهم كلهم ضِدّ هذه التفاسير الحادثة، كذلك فليس بينهم في تفسير آيات الخلق اختلاف تضاد، وهذا بالجملة
الدعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم
16- تفسير القاسمي (المسمى: محاسن التأويل) للإمام محمد جمال الدين القاسمي، ضبط وتصحيح محمد باسل عيون السود ، ط 1 (دار الكتب العلمية، بيروت، 1418هـ) . 17- تفسير القرآن العظيم، للحافظ ابن كثير، (دار المعرفة، بيروت التركي (إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية، 1419هـ) . 20- روح المعاني في تفسير علي عبد الباري عطية، ط 1 (دار الكتب العلمية، بيروت، 1415هـ) . 21- زاد المسير في علم التفسير، للحافظ ابن
المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
بالموضوعات الدسيسة في الدين. 2 انظر معالم التنزيل للبغوي ج 5 ص 130 بهامش الخازن. 3 انظر هذه الرواية عند ابن كثير في تفسيره ج 3 ص 376. 4 انظر تفسير القرطبي ج 13 ص 236. 5 انظر تنوير المقباس من تفسير ابن عباس لوحيد وفرق بين أن تكون العصا هي الدابة، وبين أن تكون الدابة معها العصا كما ذكرت ذلك روايات أخرى. 7 انظر تفسير
التفسير الوسيط
قال ابن كثير: هذه الآية مما وبخت به اليهود أيضا وقرعت عليه، فإن عندهم في نص التوراة أن النفس بالنفس. ثم قال: واستدل كثير ممن ذهب من الأصوليين والفقهاء إلى أن شرع من قبلنا شرع لنا بهذه الآية. فإن أصابها خطأ ففيها نصف الدية: إن أصاب العينين معا خطأ ففيهما الدية كاملة. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 61 بتصرف يسير. [.....] (2) تفسير ابن كثير ج 2 ص 61 بتصرف يسير. (3) تفسير الآلوسى ج 6 ص 118
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عباس: " أي: مَنْ وحّدك، وصدّق بنبيك، لا تخزه" (¬4). قال ابن كثير: "أي: لا بد من الميعاد الذي أخبرتَ عنه رسُلَك، وهو القيام يوم القيامة بين يديك" (¬8). : 103 .. (¬4) أخرجه ابن المنذر (1274): ص 2/ 537. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (4667): ص 3/ 844. (¬6) تفسير الطبري: 7/ 485. (¬7) معاني القرآن: 1/ 500. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 187. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 565. (¬10) تفسير الثعلبي: 3/ 233 - 234. (¬11) الهداية إلى بلوغ النهاية: 2/ 1205. (¬12) تفسير السمعاني: 1/