تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة الحاقة من آية ( 18 - 37 ) | | < < الحاقة : ( 18 ) يومئذ تعرضون لا . . . . .
التفسير الميسر
القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية
التفسير الميسر
القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية
التفسير الميسر
القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية
التفسير الميسر
القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية
التفسير الميسر
القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
قال أبو عبيدة (2)- رحمه الله -: (...وإنما سمي قرآنًا لأنه يجمع السور فيضمها، وتفسير ذلك في آية القرآن ثم قال: وفي آية أخرى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ} [النحل: 98]، أي: إذا تلوت بعضهم في إثر بعض، حتى يجتمع
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
والملاحظ أن آية البقرة تأتى بعد ذكر نموذج من نماذج الصراع بين الحق والباطل المتمثل هنا في طالوت وجنوده وتأتى آية الحج بعد إعلان الله تعالى أن يدافع عن أوليائه المؤمنين، وبعد إذنه لهم - سبحانه - بقتال عدوهم
الوسطية في القرآن الكريم
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) [المائدة: 17]، وقال في آية وقال –عز وجل- في آية أخرى: (اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يجمع فيقول: هن أمَّهات الكتاب، وقد قال:"هُنّ" = لأنه أراد جميع الآيات المحكمات"أم الكتاب"، لا أن كل آية ولو كان معنى ذلك أن كل آية منهن"أم الكتاب"، __________ (1) انظر ما سلف 1: 99 / ثم 3: 86 وفهارس اللغة.