تفسير القرآن العظيم

البقري: (1) 513 إسفنديار: (4) 41 الإسكندر بن فيليبس المقدوني: (5) 170 الأسلع بن شريك: (2) 284 ابن أسماء : (2) 362 أسماء بنت أبي بكر الصديق: (1) 542، (4) 431، 480، (5) 65، 75، (6) 42، (7) 463، (8) 118 أبو أسماء الرحبي: (3) 244 أسماء بنت زيد بن الخطاب: (3) 40 أَسْمَاءَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصديق: (2) 193 أسماء بنت عميس: (1) 398، (3) 23، (6) 338، (8) 222 أسماء بنت مخرمة: (2) 330. أسماء بنت مرشدة: (6) 41 أسماء بنت يزيد بن السكن: (1) 344، 457، 516، (3) 3، 170، 213، (4) 283، 416، (6

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن، وعنه: أنه اسم من أسماء السور، والوقف على ق، في هذه الثلاثة تقديرات،

الإتقان في علوم القرآن

الفتيان حكاهما الكرماني 5551 وقيل إن بعلا في قوله { أتدعون بعلا } اسم امرأة كانوا يعبدونها حكاه ابن عسكر أسماء الكفار وفيه من أسماء الكفار 5552 قارون وهو ابن يصهر ابن عم موسى كما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس وجالوت

التفسير البسيط

وقالوا: أصله سِمْو (¬4)، وجمعه (أسماء) مثل قنو وأقناء (¬5) وحنو وأحناء فحذفت الواو استثقالًا (¬6) (¬7 (¬5) في (ب): (فتو أفتاء). (¬6) في (ب): (استقلالا). (¬7) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "اشتقاق أسماء الله" ص 255، "المنصف" 1/ 60. (¬8) في (ب): (تكن). (¬9) في (ب): (الذي). (¬10) انظر: "اشتقاق أسماء الله

مدخل لتفسير التحرير والتنوير

جماعتها، وفي معاملتها مع الأمم التي تخالطها: بفهم دلالته اللغوية والبلاغية؛ فالقرآن هو الكلام الذي أوحاه الله الفاتحة، وأخراها سورة الناس، صار هذا الاسم عَلَماً على هذا الوحي، وهو على وزن فُعْلان، وهي زنة وردت في أسماء المصادر مثل غُفْران، وشُكْران، وبُهتان، ووردت زيادة النون في أسماء أعلام مثل عثمان، وحسان، وعدنان. غيره قبله، وهو أشهر أسمائه، وأكثرها وروداً في آياته، وأشهرها دوراناً على ألسنة السلف. 1/71 4_ وله أسماء نَيِّفٍ وعشرين، والذي اشتهر إطلاقه عليه منها ستة: التنزيل، والكتاب، والفرقان، والذكر، والوحي، وكلام الله

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

فهذه خمسة أسماء، واقتصر فى الإتقان على أربعة أسماء: عم، والنبأ، والتساؤل، والمعصرات (¬2). ¬__________ وانظر تفسير الطبرى، ج 1، ص 34" باب بيان أن لسور القرآن أسماء سماها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم"،

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

جماعتها، وفي معاملتها مع الأمم التي تخالطها: بفهم دلالته اللغوية والبلاغية؛ فالقرآن هو الكلام الذي أوحاه الله الفاتحة، وأخراها سورة الناس، صار هذا الاسم عَلَماً على هذا الوحي، وهو على وزن فُعْلان، وهي زنة وردت في أسماء المصادر مثل غُفْران، وشُكْران، وبُهتان، ووردت زيادة النون في أسماء أعلام مثل عثمان، وحسان، وعدنان. غيره قبله، وهو أشهر أسمائه، وأكثرها وروداً في آياته، وأشهرها دوراناً على ألسنة السلف. 1/71 4_ وله أسماء نَيِّفٍ وعشرين، والذي اشتهر إطلاقه عليه منها ستة: التنزيل، والكتاب، والفرقان، والذكر، والوحي، وكلام الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وفسره الآخرون: فقال سعيد بن جبير: هي أسماء الله مقطعة، لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم، وقال قتادة: هي أسماء القرآن (¬5). وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هي أسماء السور (¬6) المفتتحة بها (¬7). ¬__________ (¬1) في (ش)، (ف):

تفسير مقاتل بن سليمان

56- يقول لكي ترحموا فلا تعذبوا لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا من أهل مكة مُعْجِزِينَ يعني سابقي الله فِي الْأَرْضِ حتى يجزيهم الله- عز وجل- بكفرهم وَمَأْواهُمُ «النَّارُ» «1» وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ- 57- لِيَسْتَأْذِنْكُمُ فى بيوتكم الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ يعني العبيد والولائد في كل وقت نزلت في أسماء وفى حاشية أ: الآية «النار» . (2) فى أ: أسماء بنت مرشد، ل: أسماء بنت أبى مرشد. (3) فى أ: على، ز: على.

البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 490 " لما حكى الله تعالى عن الكفار عظيم ما ارتكبوه من الكفر ونسبة التولد له ، بيَّن تعالى وقال ابن عطية : كان أحد المؤاخذين يأخذ من الآخر ، إما بمعصية كما هي في حق الله تعالى ، أو بإذاية في جهة عند الله كقوله : ) وَلَئِن رُّجّعْتُ إِلَى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ لَلْحُسْنَى ( انتهى . وقال مجاهد : الحسنى قول قريش لنا البنون ، يعني قالوا : لله البنات ولنا البنون . ذلك أنهم يدخلون الجنة كما تقول : أنت تعصي الله وتقول مع ذلك : أنك تنجو ، أي هذا بعيد مع هذا .