الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد اشتملت على أصلين : أحدهما الأمر بالإشهاد على الوصية ، وثانيهما فصل القضاء في قضية تميم الداري وعدي ويحصل من ذلك معرفة وجه القضاء في أمثال تلك القضية ممّا يتّهم فيه الشهود.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو النهار إلا أن الشمس لم تطلع ومن أكل وهو يشك في الفجر فعليه القضاء المحدود والليل الذي يتم به الصيام مغيب قرص الشمس فمن أفطر شاكا في غروبها فالمشهور من المذهب أن عليه القضاء

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

إليها حسب ما سبق في علمه قال ع وأصوب ما يفسر به أم الكتاب أنه كتاب الأمور المجزومة التي قد سبق في القضاء فيها بما هو كائن وسبق أن لا تبدل ويبقى المحو والتثبيت في الأمور التي سبق في القضاء أن تبدل وتمحى وتثبت

سورة يوسف: فوائد وفرائد

قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في جوابه على سؤال وجه اليه : (المناصب الدينية من القضاء والتعليم والفتوى فالواجب على من دعت الحاجة إليه من أهل العلم والفقه في الدين أن يمتثل؛ لأن هذه الأمور من القضاء والتدريس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثمرة لدلالة الأول على الثاني والثاني على الأول , فيضم السبب إلى الثمرة والثمرة إلى السبب كما يطلق القضاء ويكتفى به عن القدر , ويطلق القدر ويكتفى به عن القضاء , وكذبك يذكر الحكم ويتركان فيدل عليهما فتذكر الثلاثة

الجامع لأحكام القرآن

التاسع: القضاء، قال الله تعالى: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} [يونس: 3] يعني القضاء.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما اشتملت الآيات الماضيات على تحتم إنجاز الوعد والعدل في الحكم , 453 وختمت بقوه : {وقضي} أى وأوقع القضاء على أيسر وجه وأسهله ؛ ولما ستغرق القضاء جميع وقائعهم.