الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن أعجب ما رأيت ما زعمه بعض الإسلاميين من أن الساعة تقوم بعد ألف وأربعمائة وسبع سنين أخذاً من قوله تعالى : { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } وقوله سبحانه : { لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالمعنى : لست في شيء من ذكر ذلك قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يلبثوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا } أخبر أنهم إذا رأوا الساعة
تفسير القرآن العزيز
الساعة بها يكون هلاك كفار آخر هذه الأمة ! 2 < فإذا جاء أجلهم > 2 ! | الساعة !
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قرأ الجمهور (¬1): {لَتَأْتِيَنَّكُمْ} بتاء التأنيث؛ أي: لتأتينكم الساعة التي أنكرتم مجيئها، وقرأ طلق المعلم عن أشياخه بياء الغيبة على معنى: ليأتينكم البعث؛ لأنه مقصودهم من نفي الساعة؛ أي: أنهم لا يبعثون {وَرَبِّي} مضافًا إلى الرسول ليدل على شدة القسم؛ إذ لم يأت به في الاسم المشترك بينه وبين من أنكر الساعة {علام} على المبالغة والخفض، وقوله: {عَالِمِ الْغَيْبِ} تشديد للتأكيد بالقسم، كما مر، يريد (¬2) أن الساعة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أي ما زال بهم التكذيب إلى حسرتهم وقت مجيء الساعة . فإن قلت : أما يتحسرون عند موتهم ؟ قلت : لما كان الموت وقوعاً في أحوال الآخرة ومقدماتها جعل من جنس الساعة أو جعل مجيء الساعة بعد الموت لسرعته كالوقاع بغير فترة ) بَغْتَةً ( فجأة وانتصابها على الحال بمعنى باغتة ، أو على المصدر كأنه قيل : بغتهم الساعة بغتة ) فَرَّطْنَا فِيهَا ( الضمير للحياة الدنيا ، جيء بضميرها
تفسير السمرقندي
392 ثم رجع إلى قصة موسى بقوله " إن الساعة آتية " يعني كائنة " أكاد أخفيها " يعني أسرها عن نفسي فكيف أعلنها وقال القتبي كذلك في قراءة أبي " أخفيها " من نفسي وهكذا ورى جماعة من المتقدمين وروى طلحة عن عطاء " إن الساعة لتثاب كل نفس بما تعمل ثم قال عز وجل " فلا يصدنك عنها " يعني لا يصرفنك عنها يعني عن الإقرار بقيام الساعة " من لا يؤمن بها " يعني من لا يصدق بقيام الساعة " واتبع هواه فتردى " يعني فتهلك ويقال الردى الموت والهلاك
تفسير السمرقندي
النبات " وما بينهما " من الخلق ويقال الذي له نفاذ الأمر في السماوات والأرض وما بينهما " وعنده علم الساعة " يعني علم قيام الساعة " وإليه ترجعون " قرأ أبو عمرو ونافع وعاصم ( ترجعون ) بالتاء على معنى المخاطبة العطف على قوله " أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم " [ الزخرف 80 ] ( وقيله ) ومعنى آخر وعنده علم الساعة ويعلم " قيله " يعني علم الغيب ويعلم قوله ومن قرأ بالكسر معناه وعنده علم الساعة وعلم قيله يا رب ومن قرأ
تفسير السمرقندي
قال إنما وحد لأنه رأس آية تقابل بالتوحيد رؤوس الآي وكذلك في الدبر لموافقته رؤوس الآي ثم قال " بل الساعة موعدهم " يعني مجمعهم " والساعة أدهى وأمر " يعني عذاب الساعة أعظم وأشد من عذاب الدنيا ثم وصف عذاب الآخرة ولغيرها من الرزق ما يصلحها وكذلك لسائر خلقه قوله عز وجل " وما أمرنا إلا واحدة " يعني وما أمرنا بقيام الساعة إلا مرة واحدة " كلمح بالبصر " يعني كرجع البصر ومعناه إذا أمرنا بقيام الساعة مرة واحدة فنقول كن فيكون
أسباب النزول
. * قوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة) نزلت في الحارث بن عمرو بن حارثة ابن محارب بن حفصة من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الساعة ووقتها، وقال: إن أرضنا أجدبت، فمتى ينزل الغيث وتركت امرأتي مهرة له يبيعها، فقال له: من أنت ؟ قال: أنا نبي الله، قال: ومن نبي الله ؟ قال رسول الله، قال متى تقوم الساعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مفاتيح الغيب خمسة لا يعلمهم إلا الله تعالى، لا يعلم متى تقوم الساعة
التفسير الوسيط
والمراد بوقوع القول عليهم: قرب قيام الساعة، وانتهاء الوقت الذي يقبل فيه الإيمان من الكافر. والمعنى إذا دنا وقت قيام الساعة. وانتهى الوقت الذي ينفع فيه الإيمان أو التوبة.. أخرجنا للناس بقدرتنا وإرادتنا، دابة من الأرض تكلمهم، فيفهمون كلامها، ويعرفون أن موعد قيام الساعة قد اقترب فخروج الدابة علامة من علامات الساعة الكبرى، يخرجها الله- عز وجل- ليعلم الناس قرب انتهاء الدنيا وأن الحساب