روح البيان

كه پر معده باشد ز حكمت تهى وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ أعطيناهم من المال يُنْفِقُونَ فى وجوه الخير والحسنات قال بعضهم هذا عام من الواجب والتطوع وذلك على ثلاثة اضرب زكاة من نصاب ومواساة من فضل وإيثار من قوت بد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن أتاه من خلفه : خوّفه الفقر على نفسه وعلى من يخلف بعده ، فلم يصل رحما ولم يؤد زكاة. ونعم الأولى مفعوله ، أى : هل لي مال أسربه من يجاب بنعم ، والحال أن نعم وبال على المال ، ومهلكة له قديما

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقوله تعالى : الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ قال الحسن وقتادة وغيره : هي زكاة المال.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

ومن أتاه من خلفه : خوّفه الفقر على نفسه وعلى من يخلف بعده ، فلم يصل رحما ولم يؤد زكاة. ونعم الأولى مفعوله ، أى : هل لي مال أسربه من يجاب بنعم ، والحال أن نعم وبال على المال ، ومهلكة له قديما

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الكهف 47 48 وأما ما مر من المال والبنين فليس لصاحبه أملا يناله وتكريرُ خيرٌ للإشعار باختلاف حيثية الخيرية

تفسير ابن عبد السلام

{ خَوَّلْنَاكُمْ } التخويل : تمليك المال . { شُفَعَآءَكُمُ } آلهتكم ، أو الملائكة الذين اعتقدتم شفاعتهم

تفسير الجلالين

50 - { ووهبنا لهم } للثلاثة { من رحمتنا } المال والولد { وجعلنا لهم لسان صدق عليا } رفيعا هو الثناء

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

يستوي الخبيث والطيب} أَيْ: الحرام والحلال {ولو أعجبك كثرة الخبيث} وذلك عن أهل الدُّنيا يعجبهم كثرة المال

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{وقالوا} للرُّسل: {نحن أكثر أموالاً وأولاداً} منكم يعنون أنَّ الله سبحانه رضي منَّا حيث أعطانا المال

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48) {وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى} وأعطى القنية وهي المال الذي تأثلته