إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الحجر 88 91 والمواعظ والوعدِ والوعيدِ وغيرِ ذلكَ ولما فيها من الثناء على الله تعالى كأنها تُثْني عليه سبحانه بأفعاله وصفاتِه الحسنى ويجوز أن يراد بالمثاني القرآنُ لما ذكر أولا لأنه مُثْنَى عليه بالإعجاز أو كتبُ الله تعالى كلُّها فمن للتبعيض وعلى الأول للبيان (والقرآن العظيم) إن أريد بالسبع الآياتُ أو السورُ

النكت والعيون

استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} قوله عز وجل: {طه} فيه سبعة أقاويل: أحدها: أنه بالسريانية يا رجل؛ قاله لا قدس الله أرواح الملاعين)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وثانيها : لو كانت هذه الألفاظ أسماء للسور لوجب أن يعلم ذلك بالتواتر ؛ لأن هذه الأسماء ليست على قوانين أسماء العرب ، والأمور العجيبة تتوفر الدواعي على نقلها لا سيما فيما لا يتعلق بإخفائه رغبة أو رهبة ، ولو على نقلها لصار ذلك معلوماً بالتواتر وارتفع الخلاف فيه ، فلما لم يكن الأمر كذلك علمنا أنها ليست من أسماء العرب ، وهم ما تجاوزوا ما سموا به مجموع اسمين نحو معد يكرب وبعلبك ، ولم يسم أحد منهم بمجموع ثلاثة أسماء وأربعة وخمسة ، فالقول بأنها أسماء السور خروج عن لغة العرب ، وأنه غير جائز ، ورابعها : أنها لو كانت أسماء

أوضح التفاسير

ويثرب: من أسماء مدينة الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه {لاَ مُقَامَ لَكُمْ} لا إقامة لكم بيننا {يَقُولُونَ

تفسير الجلالين

71 - { قال قد وقع } وجب { عليكم من ربكم رجس } عذاب { وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها } أي سميتم بها { أنتم وآباؤكم } أصناما تعبدونها { ما نزل الله بها } اي بعبادتها { من سلطان } حجة وبرهان { فانتظروا

فضائل القرآن للمستغفري

مطلب آية فيها اسم الله الأعظم 1138- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد أخو زبير الحافظ حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا عيسى بن يونس حدثنا عبيد الله بن أبي زياد عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد} إلى قوله يعني: {

فضائل القرآن للمستغفري

خشرم وأخبرنا الحاجبي حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا علي بن خشرم حدثنا عيسى هو ابن يونس حدثنا عبد الله حدثنا شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في هاتين الآيتين {وإلهكم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} اسم الله الأعظم.

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

متفرقة ) أي تفريقاً كبيراً ، وهذا حكم التكليف لئلا يصابوا بالعين - كما نقله الرماني عن ابن عباس رضي الله وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( العين حق ) وفي رواية عند أحمد ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( العين حق ، ولو شيء سابق القدر لسبقته العين ، وإذا استغسلتم فاغسلوا ) ولأبي داود عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( وإنما لتدرك الفارس فتدعثره ) ولأحمد والترمذي عن أسماء بنت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عنهما في قوله { الر } قال : فواتح السور ، أسماء من أسماء الله. عنهما في قوله { الر } قال : أنا الله ارى. وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله { الر } قال : أنا الله أرى. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { الر } قال : أنا الله أرى. أخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله تعالى { تلك } يعني هذه.

فتح البيان في مقاصد القرآن

على أنفسهم) في الكفر أو المعاصي واستكثروا منها (لا تقنطوا) بفتح النون وبكسرها أي لا تيأسوا (من رحمة الله عليهم، ونداؤهم ومنها إضافتهم إليه إضافة تشريف ومنها الالتفات من التكلم إلى الغيبة في قوله: (من رحمة الله ) ومنها إضافة الرحمة لأجل أسمائه الحسنى، ومنها إعادة الظاهر بلفظه في قوله الآتي: (إن الله)، قاله السمين وقال عبد الله وغيره: هذه الآية أرجى آية في كتاب الله سبحانه لاشتمالها على أعظم بشارة فإنه أولاً أضاف