الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «الواقعة» «1» تاريخ نزولها ووجه تسميتها نزلت سورة «الواقعة» بعد سورة «طه» ، ونزلت سورة «طه» فيما بين الهجرة الى الحبشة والإسراء، فيكون نزول سورة «الواقعة» في ذلك التاريخ باب الدعوة بطريق الترغيب والترهيب، وبهذا تكون مناسبة للسّور التي ذكرت قبلها في هذا الغرض وهذا إلى أن سورة الرحمن قد اشتملت على تعداد النعم، ومطالبة الإنسان بالشكر عليها، ومنعه من جحدها، فجاءت سورة الواقعة بعدها

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

158 ( أنزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل ان يخلق الخلق بألفي سنة من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزأتاه عن قيام الليل ) (1) فإن قلت هل يجوز ان يقال قرأت سورة البقرة او قرأت البقرة قلت لا بأس بذلك وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من آخر سورة البقرة ) و خواتيم سورة البقرة ) و خواتيم البقرة ) وعن علي رضي الله عنه ( خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش ) وعن عبد الله بن ان المراد سورة البقرة كقوله !

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 6 ، ص : 133 105 - سورة الفيل 1 : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ : ألم تر : أبو عبد الرحمن : 5/ 523 5 : فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ : فتركتهم : أبو الخليج الهذلي : 5/ 524 106 - سورة قريش 1 - 2 : لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ، إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ : لألاف قريش ألافهم : ابن عامر : 5/ 225 107 - سورة الماعون 2 : فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ : يدع : أبو ابن مسعود : 5/ 527 6 : الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ : يرؤن : ابن أبي إسحاق - أبو الأشهب : 5/ 527 108 - سورة

تفسير السراج المنير - الشربيني

أحدها: أنها سورة التفريد، ثانيها: سورة التجريد، ثالثها: سورة التوحيد، رابعها: سورة الإخلاص، خامسها: سورة النجاة، سادسها: سورة الولاية، سابعها: سورة النسبة، لقولهم: أنسب لنا ربك، ثامنها: سورة المعرفة، تاسعها : سورة الجمال، عاشرها: سورة المقشقشة، حادي عشرها: سورة المعوذة، ثاني عشرها: سورة الصمد، ثالث عشرها: سورة البراءة لأنها براءة من الشرك، ثامن عشرها: المذكرة لأنها تذكر العبد خالص التوحيد، تاسع عشرها: سورة النور لأنها تنوّر القلب المكمل للعشرين سورة الإنسان قال صلى الله عليه وسلم «إذا قال العبد: الله، قال الله:

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أحدها: أنها سورة التفريد، ثانيها: سورة التجريد، ثالثها: سورة التوحيد، رابعها: سورة الإخلاص، خامسها: سورة النجاة، سادسها: سورة الولاية، سابعها: سورة النسبة، لقولهم: أنسب لنا ربك، ثامنها: سورة المعرفة، تاسعها : سورة الجمال، عاشرها: سورة المقشقشة، حادي عشرها: سورة المعوذة، ثاني عشرها: سورة الصمد، ثالث عشرها: سورة البراءة لأنها براءة من الشرك، ثامن عشرها: المذكرة لأنها تذكر العبد خالص التوحيد، تاسع عشرها: سورة النور لأنها تنوّر القلب المكمل للعشرين سورة الإنسان قال صلى الله عليه وسلم «إذا قال العبد: الله، قال الله:

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

. __________ 1 سورة المعارج : 19. 2 سورة النساء : 28، وفي نسختي الأصل وك : "وخلق الإنسان عجولًا" فجمع جزءًا من هذه الآية وآية : "وكان الإنسان عجولًا" سورة الاسراء : 11. 3 سورة العلق : 2. 4 سورة الرحمن : 3. 5 سورة الرحمن : 15. 6 سورة البقرة : 33.

مقدمة التحرير و التنوير

صفحة : 48 وقد يوجد في آي من القرآن ما يقتضي سبق سورة على أخرى مثل قوله في سورة النحل )وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل( يشير إلى قوله )وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر( الآية من سورة الأنعام فدلت على أن سورة الأنعام نزلت قبل سورة النحل، وكذلك هي مرتبة في المصحف، وقد ثبت أن آخر آية نزلت آية في سورة البقرة أو في سورة النساء أو في براءة، وثلاثتها في الترتيب مقدمة على سور كثيرة. إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. __________ 1 سورة المعارج : 19. 2 سورة النساء : 28 ، وفي نسختي الأصل وك : " وخلق الإنسان عجولًا" فجمع جزءًا من هذه الآية وآية : " وكان الإنسان عجولًا" سورة الاسراء : 11. 3 سورة العلق : 2. 4 سورة الرحمن : 3. 5 سورة الرحمن : 15. 6 سورة البقرة : 33.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

. __________ 1 سورة المعارج: 19. 2 سورة النساء: 28، وفي نسختي الأصل وك: "وخلق الإنسان عجولًا" فجمع جزءًا من هذه الآية وآية: "وكان الإنسان عجولًا" سورة الاسراء: 11. 3 سورة العلق: 2. 4 سورة الرحمن: 3. 5 سورة الرحمن: 15. 6 سورة البقرة: 33.

زاد المسير في علم التفسير

سورة يونس فصل في نزولها: روى عطيّة، وابن أبي طلحة عن ابن عباس أنها مكيّة، وبه قال الحسن، وعكرمة. وقد ذكرنا في أول سورة «البقرة» ما يشتمل على بيان هذا الجنس. روى عكرمة عن ابن عباس قال: «آلر» و «حم» و «نون» حروف الرحمن. قاله مجاهد، وقتادة فيكون المعنى: هذه الأقاصيص التي تسمعونها، تلك __________ (1) سورة يونس: 40. (2) سورة يونس: 94. (3) سورة يونس: 58. (4) تقدم الكلام على الأحرف المقطعة في سورة البقرة، والصحيح في ذلك أن يقال