الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى فوائد لغوية وإعرابية وبلاغية فى الآيات السابقة سورة الأنعام من الآية 1 - إلى الآية 110 [ سورة عاطفة (الأرض) معطوف على السموات منصوب (الواو) عاطفة (جعل) مثل خلق (الظلمات) مثل السموات (الواو) عاطفة (النور " حيث جمع الظلمات لظهور كثرة أسبابها ومحالّها عند الناس ومشاهدتهم إياها على التفصيل ، وتقديمها على النور

أضواء البيان

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النور في الكلام على قوله تعالى: {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النارُ} [النور:57]. الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ الناسَ} إلى قوله: {لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة:164], وقوله تعالى في سورة

أضواء البيان

حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً} [عبس:27-29] وذكر من أخص خصائص الأشجار في قوله في سورة النور في المثل العظيم المضروب {اللَّهُ نُورُ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور وقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة الطور قوله وقد أقسم الله بالطور في قوله تعالى: {وَالتِّينِ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والظاهر أن فائدة التقييد الندب إلى مباعدة الكفار فلا ينكح منهن إلا لضرورة , فكأن هذه سورة المواصلة , أسقط فيها أهل المباعدة , والمائدة سورة تمام الدين , فذكر فيها ما يجوز لأهله فلا ضرر في القيد , لأن المفهوم فيه من فائدة الندب إلى الترك , وهذا كما أن قيد الإحصان هنا للندب إلى عدم نكاح الزواني مع جوازه بآية النور {وانكحوا الأيامى منكم} [النور : 32] كما يأتي بيانه هناك إن شاء الله تعالى.

الجامع لأحكام القرآن

وكقوله تعالى: " فسلموا على أنفسكم " (3) [ النور: 61 ] يعني يسلم بعضكم على بعض. عيوبه ورعه كما السقيم المريض يشغله * عن وجع الناس كلهم وجعه __________ (1) راجع ج 8 ص 166 (2) آية 29 سورة النساء. (3) آية 61 سورة النور. (4) القذاة: هو ما يقع في العين والماء والتراب من تراب أو تبن أو وسخ أو

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: " إن بعض الظن إثم "، وقوله: " لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا " (1) [ النور واختلف هل هما بمعنى واحد أو بمعنيين، فقال الاخفش: ليس __________ (1) آية 12 سورة النور. (2) آية 12 سورة

الجامع لأحكام القرآن

وقد مضى هذا كله مبينا في سورة " براءة " (2). و " النور " (3) وغيرهما. وفى الصحيح: [ من نشد ضالة في المسجد فقولوا لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا ] وقد مضى في سورة " النور " ما فيه كفاية من أحكام المساجد والحمد لله.

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

متن ، ص : 246 [سورة النور (24) : آية 39] وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ [سورة النور (24) : الآيات 43 الى 44] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ

البحر المحيط في التفسير

[سورة النور (24) : الآيات 62 الى 64] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمُخْبَرٌ عَنْهُ بِمَوْصُولٍ أَحَاطَتْ صِلَتُهُ بِذِكْرِ الْإِيمَانَيْنِ، ثُمَّ عقبه __________ (1) سورة النور: 24/ 1.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

نورانية ونارية، ومائية وترابية، وسماوية وهوائية، إلى غير ذلك من ألوان تجلياتها، فكانت الملائكة من النور ، والجن من النار، والآدمي من التراب، إلا أن الادمي فيه روح نورانية سماوية، فاجتمع فيه الضدان: النور والظلمة ثم ذكر تشريف آدم الملائكة بالسجود له، فقال: [سورة الحجر (15) : الآيات 28 الى 41] وَإِذْ قالَ رَبُّكَ وقوله: فَسَجَدَ معطوف على محذوف، أي: فخلقه، وأمر الملائكة فسجدوا. __________ (1) من الآية 70 من سورة