فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إذ قد سبق في علمه أنه يعذبكم بسبب الركون الذى نهيتم عنه فلم تنتهوا عنادا وتمردا هود : ( 114 ) وأقم الصلاة قوله ) وأقم الصلاة طرفي النهار ( لما ذكر الله سبحانه الاستقامة خص من أنواعها إقامة الصلاة لكونها رأس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم سأل الله سبحانه بأن يجعله مقيم الصلاة محافظا عليها غير مهمل لشيء منها ثم قال ) ومن ذريتي ( أى بعض وإنما خص البعض من ذريته لأنه علم أن منهم من لا يقيمها كما ينبغى قال الزجاج أى اجعل من ذريتى من يقيم الصلاة دعوته واستجاب الله له وجعل هذا البلد آمنا ورزق أهله من الثمرات وجعله إماما وجعل من ذريته من يقيم الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القول قوله تعالى ) أفلا يتدبرون القرآن ( والتدبر لا يتصور بدون الوقوف على المعنى وكذا قوله ) وأقم الصلاة إعراضهم عنه تجنبهم له وعدم التفاتهم إليه وظاهره اتصافهم بصفة الإعراض عن اللغو فى كل الأوقات فيدخل وقت الصلاة حمزة والكسائي صلاتهم بالإفراد ومن قرأ بالإفراد فقد أراد اسم الجنس وهو فى معنى الجمع والمحافظة على الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله يتلى فيها كتابه ) يسبح له فيها بالغدو والآصال ( صلاة الغداة وصلاة العصر وهما أول ما فرض الله من الصلاة تجارتهم ولابيعهم عن ذكر الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبى حاتم عنه أيضا عن ذكر الله قال عن شهود الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عمر أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة فأغلقوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا ( أى أتوها ) وسبحوا ( أى صلوا بأمر ربهم ) وهم لا يستكبرون ( عن إتيان الصلاة فى الجماعات وأخرج الترمذى وصححه وابن جرير وابن أبى حاتم وابن مردويه ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة عن أنس بن مالك أن هذه الآية ) تتجافى جنوبهم عن المضاجع ( نزلت فى انتظار الصلاة التى تدعى العتمة وأخرج البخارى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال لما نزلت ) إن الله وملائكته يصلون على النبي ( الآية قلنا يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة مجيد وأخرجه البخارى ومسلم وغيرها من حديثه بلفظ قال رجل يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأحمد والنسائى من حديث طلحة بن عبيد الله قال قلت يا رسول الله كيف الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المعونة لأهل طاعة الله على الجد فيها، كما روي عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة قدامة، عن عبد العزيز بن اليمان، عن حذيفة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة 157 - 158 من روايات المسند وأبي داود والطبري ثم ذكر نحوه مطولا، من رواية محمد نصر المروزي في كتاب الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المعونة لأهل طاعة الله على الجد فيها، كما روي عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة قدامة، عن عبد العزيز بن اليمان، عن حذيفة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة 157 - 158 من روايات المسند وأبي داود والطبري ثم ذكر نحوه مطولا، من رواية محمد نصر المروزي في كتاب الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكانت طائفة من أصحابه يقومون معه فأنزل الله بعد عشر سنين {إن ربك يعلم أنك تقوم} إلى قوله : {فأقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : {علم أن سيكون منكم مرضى} إلى قوله : {فاقرؤوا ما تيسر منه} فنسخ ما كان قبلها فقال : {وأقيموا الصلاة