سورة الأحزاب — الآية ٣٧

عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ قال: أنعم الله على زيد بالإسلام، ﴿وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ يا محمد بالعتق: ﴿أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتَّقِ اللَّهَ وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وتَخْشى النّاسَ واللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشاهُ﴾

سورة الشورى — الآية ٢٣

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى﴾، قال: يقول: إلا أن تودّوني في قرابتي، كما توادّون في قرابتكم وتواصلون بها، ليس هذا الذي جئتُ به يقطع ذلك عنِّي، فلستُ أبتغي على الذي جئتُ به أجرًا آخذه على ذلك منكم

سورة الأحقاف — الآية ٢٠

عن ابن عمر: أنّ عمر رأى في يد جابر بن عبد الله دِرهمًا، فقال: ما هذا الدّرهم؟ قال: أريد أن أشتري به لحمًا لأهلي، قَرِموا إليه. فقال: أكلما اشتهيتم شيئًا اشتريتموه؟! أين تذهب عنكم هذه الآية: ﴿أذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا واسْتَمْتَعْتُمْ بِها﴾

سورة العصر — الآية ٢

عن حَوْشَب، قال: أرسَل بشر بن مروان إلى عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فقال: كيف كان ابن مسعود يقرأ: ﴿والعَصْرِ﴾؟ فقال: (والعَصْرِ * إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ * وهُوَ فِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ). فقال له بشر: هو يكفر به. فقال عبد الله: لكني أومن به

انتقد ابن كثير (١‏/‏٣٤٢) هذه الرواية بقوله: «هذا أثر غريب. وبتقدير صحته إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر، فهو نقله عن أهل الكتاب، وفيه نكارة توجب رده، والله أعلم. ومقتضاه: أن الذين قالوا ذلك إنما كانوا اثنين فقط، وهو خلاف السياق»

علَّقَ ابنُ عطية (١‏/‏١٨٦) على الوجوه المذكورة في معنى الإخراج، فقال: «قوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ﴾ يحتمل وجوهًا: فقيل: أخرجهما من الطاعة إلى المعصية. وقيل: من نعمة الجنة إلى شقاء الدنيا. وقيل: من رفعة المنزلة إلى سفل مكانة الذنب، ... وهذا كله يتقارب»

ذكر ابنُ عطية (٢‏/‏٢٨٩) في قوله: ﴿هدى﴾ احتمالين، فقال: «وفي وصف البيت بـ﴿هدى﴾ مجازية بليغة؛ لأنه مقوم مصلح، فهو مرشد، وفيه إرشاد، فجاء قوله: ﴿وهدى﴾ بمعنى: وذا هدى، ويحتمل أن يكون ﴿وهدى﴾ في هذه الآية بمعنى الدعاء، أي: مِن حيث دعي العالمون إليه»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٢٨٦) أن الضمير في قوله: ﴿لَكُمْ فِيها﴾ يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يعود على الجنات فيريد حينئذ جميع أنواع الفاكهة. والآخر: أن يعود على النخيل والأعناب خاصة، إذ فيها مراتب وأنواع. ثم رجَّح الأول مستندًا لدلالة العموم، قال: «والأول أعم لسائر الثمرات»

سورة البقرة — الآية ٢٤٨

عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيِّ، عن أبي مالك- ﴿فيه سكينة من ربكم﴾، قال: طَسْتٌ مِن ذهبٍ مِن الجنة، كان يُغْسَلُ فيها قلوبُ الأنبياء، ألقى موسى فيها الألواح

سورة المائدة — الآية ٤١

قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَمّاعُونَ﴾ يعني: قوّالون ﴿لِلْكَذِبِ﴾ للزُّور، منهم كعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، ومالك بن الضيف، ووهب بن يهوذا