الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قال زيد بن ثابت : " كنت أكتب بيد يدي النبي صلى الله عليه و سلم في كتف لا يستوي القاعدون من المؤمنين ما أنزل وأنا رجل ضرير فهل لي من رخصة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا أدري قال زيد بن ثابت الله بن جحش وابن أم مكتوم : إنا أعميان يا رسول الله فهل لنا رخصة ؟ فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين الله أما لي من رخصة ؟ قال : لا قال : اللهم إني ضرير فرخص لي فأنزل الله غير أولي الضرر فأمر رسول وفرغ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله قال : فكنا نعرف ذلك منه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن السائب بن ملجان من أهل الشام - وكان قد أدرك الصحابة رضي الله وصلاح ذات البين وقال : عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد الله في ذلك ثوابا وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة وأجملوا في طلب الدنيا فإن الله قد تكفل وأخرج ابن مردويه والديلمي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان أبو رومي من شر أهل زمانه وكان لا يدع شيئا من المحارم إلا ارتكبه وكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله إلا دفع الله عنه كل آفة حتى وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال : من رأى شيئا من ماله فأعجبه فقال : {ما شاء الله وأخرج ابن مردويه عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {ولولا إذ دخلت جنتك قلت وأخرج أحمد عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة تحت العرش
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصحابة رضي الله عنهم - قال : لما دخل عمر – رضي الله عنه - الشام حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر وأمر المؤمن وأمارة المنافق الذي لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته إن عمل خيرا لم يرج من الله في ذلك ثوابا وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة وأجملوا في طلب الدنيا فإن الله قد تكفل بأرزاقكم وكل سيتم له - رضي الله عنه - على أهل الشام أثرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن مردويه والديلمي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان أبو رومي من شر أهل زمانه وكان لا يدع شيئا من المحارم إلا ارتكبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم : ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله إلا دفع الله # وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال : من رأى شيئا من ماله فأعجبه فقال : ! رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ! # وأخرج أحمد عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة تحت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص601 )# وأخرج البزار عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان # وأخرج أحمد عن أبي ريحانة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وكبرا الله صلى الله عليه وسلم : أربع من الجاهلية لا تتركهن أمتي : الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « من جاءني زائراً لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي وأخرج الطيالسي والبيهقي في الشعب عن عمر قال : سمعت رسول الله A يقول : « من زار قبري كنت له شفيعاً أو وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « ما من عبد يسلم عليّ عند قبري إلا وكل الله به ملكاً وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « ما من مسلم يسلم عليّ إلا ردّ الله عليّ روحي حتى أردّ العبرات ، سمعت رسول الله A يقول « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عن عمرو بن عبسة - Bه - عن رسول الله A قال : « ما تستقل الشمس فيبقى من خلق الله تعالى إلا سبح الله بحمده إلا ما كان من الشيطان وأغنياء بني آدم » . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي أمامة Bه قال : ما من عبد يسبح الله تسبيحة ، إلا سبح ما خلق الله من شيء . قال الله تعالى : { وإن من شيء إلا يسبح بحمده } . A : « قرصت نملة نبياً من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت ، فأوحى الله إليه من أجل نملة واحدة أحرقت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن عروة رضي الله عنه قال : حملة العرش منهم من صورته صورة الإنسان ومنهم من صورته صورة النسر ومنهم من صورته صورة الثور ومنهم من صورته صورة الأسد وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : إن الملائكة : لن تدركوا التفكر في عظمته ألا أخبركم ببعض عظمة ربكم ؟ قيل : بلى يا رسول الله قال : إن ملكا من حملة من السماء السابعة في مثله من خليقة ربكم تعالى " وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال : في بعض وفي قوله وأدخلهم جنات عدن قال : إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا كعب ما عدن ؟ قال : قصور من ذهب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا جمع الله الأولين والآخرين دعا اليهود فقيل لهم : من كنتم تعبدون ؟ فيقولون : كنا نعبد الله فيقال لهم : كنتم تعبدون معه غيره فيقولون : نعم فيقال فيقولون : كنا نعبد الله فيقول لهم : هل كنتم تعبدون معه غيره ؟ فيقولون : نعم فيقال لهم : من كنتم تعبدون نورا فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور لهم دليلا إلى الجنة من الله فلما رأى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا تبعوهم فأظلم الله على المنافقين فقالوا حينئذ : انظرونا نقتبس من نوركم فإنا كنا معكم في الدنيا