عن الحسن بن صالح، قال: سمعتُ جعفر بن محمد يقول: تَبَرَّؤوا مِمَّن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير؛ قال الله تعالى: ﴿فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون﴾
قال أبو صالح [الهذيل بن حبيب الدنداني]: ويقال: مختوم
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿وإني مرسلة إليهم بهدية﴾، قال: أرسلت بلَبِنَة مِن ذهب، وقالت: إن كان يريد الدنيا عَلِمْتُه، وإن كان يريد الآخرة عَلِمْتُه
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿لا قبل لهم بها﴾، قال: لا طاقة لهم بها
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿قال عفريت﴾، قال: عظيم، كأنّه جَبَل
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾، قال: مِن الجن. قال: أريد أعجل مِن ذلك
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿الذي عنده علم من الكتاب﴾: رجل من الإنس
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿نكروا لها عرشها﴾، قال: اجعلوا فيه تمثالَ السمك
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- قال: كان الصرحُ مِن زجاج، وجعل فيه تماثيل السمك، فلمّا رأته قيل لها: ادخلي الصَّرْح. فكشفت عن ساقيها، وظنَّتْ أنه ماء. قال: والمُمَرَّد: الطويل
عن أبي صالح -من طريق عمران بن سليمان- قال: لَمّا تزوَّج سليمانُ بلقيس قالت له: لم تَمَسَّني حديدةٌ قط. قال سليمان للشياطين: انظروا ما يُذهب الشعر. قالوا: النورة. فكان أول مَن صنع النورة