درج الدرر في تفسير الآي والسور
وإنّما عرّفه لأنّه يعرف بالوصف في سورة طه (¬2)، وقيل (¬3): الألف واللام للمعهود. "والعجل ولد البقرة" (¬5). 1/ 397. (¬6) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 353، ومشكل إعراب القرآن 1/ 94 - 95، والمحرر الوجيز 1/ 143. / 239، وتفسير القرطبي 1/ 397، والدر المصون 1/ 356. (¬9) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 353. (¬10) تفسير للفراء 1/ 37، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 242، وتفسير البغوي 1/ 73. (¬14) ينظر: تفسير الطبري 1/ 407،
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الفاضل بآراء الأستاذ الإمام، في كثير من مواضع تفسيره، وسأكتفي بذكر بعض الشواهد على ذلك. 1 - يقول في تفسير قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: بها، إلا وأيدنا هذا الرسول المتأخر بمعجزة خير من السابقة في قوة الإقناع وإثبات النبوة). 2 - ويقول في تفسير آية الوصية من سورة البقرة (¬4).
الوسطية في القرآن الكريم
هذه أهم أقوال المفسرين في تفسير هذه الآية، ومن خلال هذا التفسير تبينت معان لها أهميتها عند الحديث عن ثانيا: كلمة (الوسطي): وقد وردت هذه الكلمة في قوله في سورة البقرة: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ) [البقرة: 238]. في السفر وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يؤخرها عن وقتها ولم يعجلها(2). __________ (1) انظر: تفسير
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
ومن أمثلة ذلك ما رواه ابن جرير(¬1)في تفسيره أن عمر - رضي الله عنه - سأل الناس عن تفسير هذه الآية { أَيَوَدُّ وهذا التفسير الوارد عن ابن عباس - رضي الله عنه - في تفسير آية سورة البقرة خير دليل فأنت ترى فيه : ¬__ البقرة : 226 . (¬3) 2 ) ...
الهداية الى بلوغ النهاية
ص 84. (3) الرحمن آية 4، وراجع تفسيره الآية في سورة الحديد: (ثم استوى على العرش). (4) البقرة آية 208. (5) تفسير الهداية للآية، وراجع تفسير آية الكرسي 254 من البقرة. (6) الديباج المذهب 2/ 342. (7) راجع ترتيب
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
فقد روى ابن جرير في تفسير قوله تعالى: { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ } ( الذين يؤمنون ) عن ابن عباس : ( يصدقون سورة البقرة قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ y7ڑ/u' لِلْمَلَائِكَةِ 'دoTخ) جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ Zpxے‹د=yz ( الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ x8د‰ôJut؟2 وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ 'دoTخ) أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } [ البقرة المسألة الثانية : في الإضمار: ¬__________ (¬1) ينظر : تفسير الطبري 1/133 . (¬2) ت : خالد العنزي ، ج :
جامع لطائف التفسير
نساءكم ) [سؤال] لم كان التعبير بقوله [يذبحون] وفي إبراهيم بقوله [ويذبحون] بالواو ؟ [الجواب] إنه في سورة إسامتهم العذاب مغاير لتذبيح الأبناء, وسبي النساء, وهو ما كانوا عليه من التسخير, بخلاف المذكور في البقرة , فإن ما بعد [يسومونكم] تفسير له, فلم يعطف عليه(1). وأجاب الكرماني(3) عن هذا السؤال بقوله : لأن ما في هذه السورة (البقرة) و(الأعراف) من كلام تعالى فلم يرد أهـ. __________ (1) - البرهان في علوم القرآن حـ1 صـ120 - يتصرف يسير (2) - تفسير القرطبي حـ1 صـ267 بتصرف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن البيان هو الدلالة ، وأما الهدى فهو الدلالة بشرط كونها مفضية إلى الاهتداء ، وقد تقدم هذا البحث في تفسير قوله : {هُدًى لّلْمُتَّقِينَ} [ البقرة : 2 ] في سورة البقرة. الذكر} [ يس : 11 ] {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء} [ فاطر : 28 ] وقد تقدم تقريره في تفسير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإشراق" وهو أحد الأقوال في "المثل الأفلاطونية" ، ويشير إلى نحو ذلك كلام الشيخ صدر الدين القونوي في "تفسير النبات بواسطة الماء ، وذلك يوجب القول بالطبع والمتكلمون ينكرونه ، وقد بالغنا في تحقيق هذه المسألة في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {وَأَنزَلَ مِنَ السماء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثمرات رِزْقاً لَّكُمْ } [ البقرة : 22 ] فلا فائدة في الإعادة.
جامع لطائف التفسير
أن البيان هو الدلالة ، وأما الهدى فهو الدلالة بشرط كونها مفضية إلى الاهتداء ، وقد تقدم هذا البحث في تفسير قوله : {هُدًى لّلْمُتَّقِينَ} [ البقرة : 2 ] في سورة البقرة. الذكر} [ يس : 11 ] {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء} [ فاطر : 28 ] وقد تقدم تقريره في تفسير