جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ، حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي = عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال ، قال أبو بكر: تقرءون هذه الآية:"لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم" ، وإن الناس إذا رأوا الظالم = قال ابن وكيع = فلم في زماننا هذا يراه المؤمن عيانًا في حيث يغدو ويروح. (2) الأثر: 12871 - خبر قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر ، رواه أبو جعفر بأسانيد ، من رقم: 12871 - 12878 ، موقوفًا على أبي بكر ، إلا رقم: 12876 ، 12878 ، فرواهما ومنهم من رواه عنه به موقوفًا على الصديق. وقد رجح رفعه الدارقطني وغيره".

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

إن مات الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى ارتد فئات1 من أجلاف العراف ومنعوا الزكاة وقاتلهم أبو بكر مع الصحابة رضوان الله عليهم حتى أخضعوهم للإسلام وحسن إسلامهم فكان أبو بكر وأصحابه ممن وصف الله تعالى وقوله تعالى: {ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ} الإشارة إلى ما أولى2 أولئك المؤمنين من أبي بكر الصديق والصحابة والأشعريين

البحر المحيط في التفسير

وعن رافع بن خديج : إنا كنا نقرأ هذه الآية فيما مضى ، ولا نعلم من هم حتى دعا أبو بكر ، رضي اللّه تعالى وقال أبو هريرة : قوم لم يأتوا بعد. وظاهر الآية يرد هذا القول. مبهما دلالة على قوة الإسلام وانتشار دعوته ، وكذا وقع حسن إسلام تلك الطوائف ، وقاتلوا أهل الردة زمان أبي بكر وقال الزمخشري : وهذا دليل على إمامة أبي بكر الصديق ، رضي اللّه تعالى عنه ، فإنهم لم يدعوا إلى حرب في

البحر المحيط في التفسير

وقال مقاتل : نال رجل من أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه والرسول عليه السّلام ، حاضر ، فسكت عنه أبو بكر مرارا ثم رد عليه ، فقام الرسول صلى اللّه عليه وسلم فقال أبو بكر : يا رسول اللّه شتمني فلم تقل شيئا ، حتى إذا

معرفة القراء الكبار

وقال زياد بن أيوب حدثنا أبو بكر قال كان عاصم إذا صلى ينتصب كأنه عود وكان عاصم يوم الجمعة في المسجد إلى لا تفوت ثم يدخل فيصلي حسين الجعفي عن صالح بن موسى قال سمعت أبي يسأل عاصم بن أبي النجود قال يا أبا بكر على ما تضعون هذا من علي رضي الله عنه خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وعلمت مكان بكر بن عياش دخلت على عاصم وهو في الموت فقرأ ردوا إلى الله مولاهم الحق بكسر الراء وهي لغة هذيل وقال أبو هاشم الرفاعي حدثنا يحيى حدثنا أبو بكر قال دخلت على عاصم فأغمي عليه فأفاق ثم قرأ ثم ردوا إلى الله

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

بكر محمد بن أبي خالد قال: نا الحجاج أبو بكر محمد بن عبد الرزاق كتاباً قال: نا ابن مشرف الأنماطي سماعاً عليه قال: نا أبو الحسن بن أحمد النحوي، نا أبو سعيد الماليني قال: نا أبو أحمد بن عدي الجرجاني. وحدثني به الفقيه الزاهد قاضي الحرمين المكرمين أبو حفص عمر بن عبد المجيد القرشي قال: نا الشيخ الصالح أبو النصائح تأليف أبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم، [إسحاق]: فحدثني به الفقيه أبو بكر عبد الله بن طلحة، وأبو خالد يزيد بن محمد، وأبو محمد عبد الحق بن أبي مروان، والحافظ أبو بكر بن الجد

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

في هذا النص- فما تزال ترد في سائر الكتاب، ونقف في كتابه من أسماء شيوخ الاعتزال على الأسماء التالية: أبو علي الجبائي، أبو هاشم الجبائي، علي بن عيسى الرماني، أبو بكر الزبيري، محمد بن المستنير، أبو بكر الأصم ، أبو مسلم الأصفهاني، أبو بكر أحمد بن علي، الجاحظ، أبو القاسم البلخي، القاضي عبد الجبار، أبو حامد النجاري ، أبو بكر الأخشيد، أبو جعفر بن مبشر، كما ينقل عن عمرو بن عبيد، وغالبا ما يذكره مع الحسن البصري، ولعل

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

وَلَسَوْفَ يَرْضَى } {الليل:17-21} قال ابن كثير: وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حتى إن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك، ولا شك أنه داخل فيها، وأولى الأمة عروة بن مسعود، وهو سيد ثقيف، يوم صلح الحديبية: أما والله لولا يد لك عندي لم أجزك بها، لأجبتك، وكان الصديق