النكت في القرآن الكريم

الوجوهِ صفرةٌ وإبلاس أي : اكتئابٍ وكسوفٍ ، وزعموا أنَّه لم ينصرف استثقالاً له ، لأنَّه اسم لا نظير له من أسماء وزعموا أنَّ (إسحاق) الذي لا ينصرف من أسحقه الله إسحاقاً ، وأنَّ (أيوب) من آب يؤوب ، وأن (إدريس) من الدرس السراج (8) يمثل ذلك على جهة التبعيد لمن يقول : إن الطير ولد الحوت ، وغلطوا أيضاً في أنه لا نظير له في أسماء

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الحاقة وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | تفسير سورة الحاقة من آية أي : أنك لم تك تدري ما | الحاقة ؟ حتى أعلمتكها ، والحاقة : اسمٌ من أسماء القيامة أحقَّت لأقوام الجنة تفسير الكلبي : القارعة اسم من أسماء القيامة | < < الحاقة : ( 5 ) فأما ثمود فأهلكوا . . . . .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وأن لهم الحسنى ( بدل من ) الكذب ( أو ) الحسنى ( صفة لمحذوف ، أي الحالة الحسنى .

فتح البيان في مقاصد القرآن

(الحسنى) مبتدأ مؤخر، أي المثوبة الحسنى وهي الجنة، وبه قال جمهور المفسرين، وقيل الحسنى هي المنفعة العظمى

الجدول العذب النمير في قراءات عاصم والبصري وابن كثير

جزاءُ الحسنى ... جزاءُ الحسنِى ... جزاءً الحسنى ... جزاءُ الحسنى ... 88 إدغام متماثلين كبير للسوسي ... وسنقولُ له ... وسنقول لَّه ... وسنقولُ له ...

لمسات بيانية - السامرائي

فالسيئة إذن لا يقابلها الحسنى وإنما السوءى. أما الحسنة فهي التي تقابل السيئة, لو استعملت الحُسنى كما جاء في السؤال (لا تستوي الحسنى ولا السيئة) لكانت أعطت معنى أنه يمكن أن تستوي الحسنة والسيئة، الحسنى لا تستوي وما دونها يستوي.

إعراب القرآن وبيانه

أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ) للذين خبر مقدم وجملة أحسنوا صلة والحسنى مبتدأ مؤخر وزيادة عطف على الحسنى الواو أن تكون مستأنفة لتعدد النعميات على المحسنين ويجوز أن تكون عاطفة وجملة يرهق وجوههم معطوفة على الحسنى سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها) يجوز أن تكون الواو عاطفة والذين معطوفة نسقا على الذين الأولى أي للذين أحسنوا الحسنى

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

الحسنى: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر اي المثوبة الحسنى فحذف المبتدأ الموصوف «المثوبة » وحلت الصفة «الحسنى» محله.

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

فالسيئة إذن لا يقابلها الحسنى وإنما السوءى. أما الحسنة فهي التي تقابل السيئة, لو استعملت الحُسنى كما جاء في السؤال (لا تستوي الحسنى ولا السيئة) لكانت أعطت معنى أنه يمكن أن تستوي الحسنة والسيئة، الحسنى لا تستوي وما دونها يستوي.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأسماء الحسنى، فمن أهل اللسان من ساوى بينهما جعلهما مترادفين، ومنهم من قال: أصل «أحد» واحد، أسقطت منه وقد استخلصت الكلام على الاسمين الشريفين من عدة شروح للأسماء الحسنى وغيرها، منها شرح الفخر الرازي والفخر واحد بالمعنيين على الإطلاق لا بالنظر إلى حال ولا شيء، قال الإمام أبو العباس الاقليشي في شرح الأسماء الحسنى