الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وكل من ولي الزوج من ذي قرابته فهم أحماء المرأة، وكل شيء من قبل الزوج أبوه أو أخوه أو عمه، فهم الأحماء
الوسطية في القرآن الكريم
إن الله –سبحانه الله- بين في آيات الطلاق أن الطلاق في يد الزوج ولم يجعله في يد المرأة ولم يجعله في يد مسألة ظالم ومظلوم، وإنما هي صلاحيتها للبقاء بإمكان استمرار المودة، أو عدم صلاحيتها، فمثلا إذا تقدم الزوج
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
[سورة البقرة: 230] أي فإن طلقها الزوج الثاني بعد الدخول وذوق العسيلة، فلا جناح عليهما أي لا جناح على وأما إن مات الزوج الثاني بعد أن دخل بها وكان موته قبل أن يطلقها، فحليتها للأول الذي كانت حراماً عليه،
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
بالمعروف أن النفقة والكسوة والمسكن وتوابع ذلك راجع إلى العرف إذا اختلفا في تقديره وتحديده، وأنه تابع ليسر الزوج يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا}[الطلاق:7] وقد أرشد الله وحث على الصبر على الزوجات ولو كرهها الزوج
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ : أي الزوج ، لَمِنَ الْكاذِبِينَ (8). وَ الْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ : الزوج ، مِنَ الصَّادِقِينَ (9) فيما رماها به
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ: أي الزوج، لَمِنَ الْكاذِبِينَ (8) . وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ: الزوج، مِنَ الصَّادِقِينَ (9) فيما رماها به من
التعليق على تفسير الجلالين
بالنسبة للأخ مع أخيه لا تجد لا يجوز لها أن تبدي شيئاً من بدنها، وإذا وجد فتنة وأهل العلم يركزون على ولد الزوج ، على ولد الزوج، والفتنة تحصل به كثيراً مع أنه محرم، فإذا وجد مثل هذه الفتنة، فإنه لا بد من سد هذه الذريعة
تيسير البيان لأحكام القرآن
يجعلها عائلة ولا حط الأب، فيكون خلافاً لقوله: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}، فلا هو نقص الزوج كما قال في الزوجين وفي الأخت والأختين وفي الأبوين مع وجود الولد، ولفظ "ما" صيغة من صيغ العموم، فأعطى الزوج
تفسير الراغب الأصفهاني
(والذي بيده عقدة النكاح)، قيل: هو الولي الذي كان ما لكان للعقد في الأصل وقيل الزوج الذي هو مالك للعقد والزوج هو الذي يملك العقدة لأن العقدة اسم للمفعول كضحكه وهزأه، وعفو المرأة أن تترك الهر أو تسامح، وعفو الزوج