الكلام على وصول القراءة للميت

قال: ((صل لهما مع صلاتك، وصم لهما مع صومك))، وهما عبادات بدنيتان، ونص صلى الله عليه وسلم على قراءة يس

جامع البيان في القراءات السبع

والعليمي عن أبي بكر يس بالإظهار ون بالإدغام «1». فقرأت له من جميع الطرق بالإظهار في السورتين واختلف أصحاب اليزيدي عنه فقال أبو عبد الرحمن «2»: النون في يس وقال إبراهيم بن اليزيدي «3» في حكاية «4» العبّاس بن محمد «5» عنه يس والقرءان [يس: 1] خفيفة غير مدغمة «6»: يبيّن النون هاهنا وفي ن والقلم [القلم: 1] وقال ابن سعدان عنه: إنه يثبتها في ن والقلم ولم يذكر يس

الجامع لأحكام القرآن

قُلْت : وَيُزَاد إِلَى هَذِهِ الْآي أَوَّل سُورَة يس إِلَى قَوْله " فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ " . يَرَوْنَهُ , فَجَعَلَ يَنْثُر ذَلِكَ التُّرَاب عَلَى رُءُوسهمْ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَات مِنْ يس : " يس . وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْن أَيْدِيهمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفهمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ " [ يس وَأَنَا فِي فَضَاء مِنْ الْأَرْض قَاعِد لَيْسَ يَسْتُرنِي عَنْهُمَا شَيْء , وَأَنَا أَقْرَأ أَوَّل سُورَة يس

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬3) سورة يس، الآية: 64. (¬4) سورة الليل، الآية: 15. (¬5) الآية (56) من هذه السورة. (¬6) شذوذًا، ونسبت إلى أبي حيوة، انظر إعراب النحاس 1/ 398، والمحرر الوجيز 4/ 32، والقرطبي 5/ 53. (¬7) سورة الواقعة، الآية

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬3) سورة يس، الآية: 40. (¬4) سورة البقرة، الآية: 116. (¬5) سورة مريم، الآية: 95. (¬6) المحتسب 2/ 146

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد تقدم في قوله : ( من قبل أن نَطْمس وجوهاً في سورة النساء ( 47 ) . وفعله يتعدى بنفسه كما في آية سورة النساء ، ويُعدى بحرف ( على ) كما هنا . وقوله تعالى : ولو نشاء لطمسنا على أعينهم في سورة يس ( 66 ) .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وهو هنا تمثيل لتعاقب الظلمة والضياء بولوج أحدهما في الآخر كقوله وآية لهم الليل نسلخ منه النهار ( ( يس وتقدم الكلام على نظيره في قوله ) تُولج الليل في النهار أول سورة آل عمران ، وقوله ذلك بأن الله يولج الليل في النهار الآية في سورة الحج مع اختلاف الغرضين . والكلام على تسخير الشمس والقمر مضى في سورة الأعراف .

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

سورة الأنعام في الكلام على قوله: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم كما نأكل، وتروح للسوق تشتري حاجتك، مثل هذا لا يكون له فضل علينا، وهذا كثيرٌ في القرآن، وبيّن الله في سورة بني إسرائيل أنه سبب مانع من إيمانهم جميعاً حيث قال في سورة بني إسرائيل: {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ} [القمر: آية 24] {مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} [يس