تيسير الكريم الرحمن

{وحصورًا} أي: ممنوعا من إتيان النساء، فليس في قلبه لهن شهوة، اشتغالا بخدمة ربه وطاعته {ونبيًا من الصالحين } فأي: بشارة أعظم من هذا الولد الذي حصلت البشارة بوجوده، وبكمال صفاته، وبكونه نبيا من الصالحين، فقال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الشراب فكرهه، وزوى وجهه، وقطب. (2) الأثر: 20645 - " رشدين بن سعد المصري "، رجل صالح، أدركته غفلة الصالحين من يوثقه، ويربأ به عن حضيض رد الرواية، والحق فيه أنه ضعيف، لكثرة روايته المنكرات، وهو أمر يعتري الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

نُؤمِنُ « على معنى : أنهم أنْكَرُوا على أنفسهم؛ أنهم لا يوحِّدون الله ، ويطمعُون مع ذلك أن يَصْحَبُوا الصالحين : الأحسنُ والأسهلُ : أن يكون استئناف إخبارٍ منهم؛ بأنهم طامعون في إنعام الله عليهم؛ بإدخالهم مع الصالحين

مفاتيح الغيب

بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ فلما طلب في الدنيا الإعانة على الخيرات طلب أن يجعل في الآخرة من الصالحين فإن قيل درجات الأنبياء أعظم من درجات الأولياء والصالحين فما السبب في أن الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

وخصَّ الصالحين بالذكر ليحصن دينهم ويحفظ عليهم صلاحهم ، ولأن الصالحين منهم هم الذين مواليهم يشفقون عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن أنه قال : وانكحوا الصالحين من عبيدكم وامائكم . وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن رسول الله A قال انكحوا الصالحين والصالحات فما تبعهم بعد ذلك فهو حسن .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اطمأنت النفس إليه ، واطمأن إليها ، ورضيت عن الله ، وBها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين أيتها النفس المطمئنة } قال : هذا المؤمن اطمأن إلى ما وعد الله { فادخلي في عبادي } قال : ادخلي في الصالحين

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

ألا نؤمن بالله إنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه وهو الطمع فى انعام الله عليهم بصحبة الصالحين السلام والقرآن ونطمع حال من ضمير الفاعل فى نؤمن والتقدير ونحن نطمع أن يدخلنا ربنا الجنة مع القوم الصالحين