الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما في هذه الساعة ( فقد ) صاروا منقادين مطيعين في مثل هذا التكليف الذي هو أشق من كل شيء ، تنبيهاً على هذا العمل ، وتقييد المطلق بسبب مقدمة الكلام مشهور في العرف ، بدليل أن المرأة إذا قالت : أخرج هذه الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < القمر : ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق . . . . . وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ } يردّه ، وكفى به رادّاً ، وفي قراءة حذيفة ( وقد انشق القمر ) أي : اقتربت الساعة

تفسير القرآن العزيز

. | | < < غافر : ( 59 ) إن الساعة لآتية . . . . . > } 2 < إن الساعة > 2 ! القيامة !

مفاتيح الغيب

ذكر تارة ما يكون كالعلامة لقيام القيامة ، وتارة الأمور التي تقع عند قيام القيامة ، فذكر أولاً من علامات قوله تعالى : {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} فالمراد من القول متعلقه وهو ما وعدوا به من قيام الساعة ووقوعه حصوله ، والمراد مشارفة الساعة وظهور أشراطها ، أما دابة الأرض فقد عرفتها.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

, نزلت في الوارثِ بن حارثَة محارب بن خصفة " أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - من البادية فسأله عن الساعة كتأنيث " كُلّ " حيث قالوا : كُلُّهُنَّ (فَعَلْنَ ذَلِكَ) والمشهور بأيِّ أرض ؛ لأن الأرض ليس فيها من علامات : {إِنَّ اللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ} لما خصص أولاً علمه بالأشياء المذكورة بقوله : {إن الله عنده علم الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والحال أنهم يتخاصمون فيما بينهم، ويتنازعون في تجاراتهم ومعاملاتهم ويشتغلون بأمور دنياهم حتى تقوم الساعة فإن قلت: هم (¬1) ما كانوا منتظرين، بل كانوا جازمين بعدم الساعة والصيحة؟ قلت: نعم إلا أنهم جعلوا منتظرين وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: تهيج الساعة والرجلان يتبايعان قد نشرا أثوابهما فلا يطويانها، والرجل

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

يُعْرِضُوا ويَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} يرده، وكفى به رادا، وفي قراءة حذيفة (وقد انشق القمر) أي: اقتربت الساعة وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال: ألا إن الساعة قد اقتربت؛ وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم. ابن جني: هذا يجري مجرى الموافقة على إسقاط العذر، ورفع التشكك، أي: قد كان انشقاق القمر، فتوقعوا قرب الساعة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قال في قوله تعالى: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ المُجْرِمُونَ) [الروم: 55]: "الساعة: القيامة اسم مبني، لتضمنه معنى حرف الاستفهام، بمعنى "متى"، وهو خبر لـ (مرساها)، والجملة في موضع جر بدلاً من الساعة ، أي: يسألونك عن زمان حلول الساعة".

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ)، وقوله: (يسألونك عن الساعة وتحريره: أني ما بعثت لأن أكشف لكم عن أيان الساعة، لأنه من الأمور الإلهية، لا إطلاع لي عليه، (لا يجليها ما رويناه عن البخاري ومسلم عن أنس: أن رجلاً سأل النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، متى الساعة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال الحسن وقتادة: يعني: كفار قريش (5) . { عن الساعة } أي: القيامة، سميت ساعة؛ لوقوعها بغتة، أو لسرعة وقال الزجاج (6) : الساعة هاهنا: الساعة التي يموت فيها الخلق. __________ (1) ...