كل شيء عن التجويد والقراءات

للاستراحة بلا خلاف وهذه مسألة غريبة قل من نص عليها وممن نص عليها القاضي حسين والبغوي والرافعي هذا بخلاف سجود

المهذب في تفسير سورة يس

8- حول سجود الشمس تحت العرش : عَنْ أَبِى ذَرٍّ - رضى الله عنه - قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

قوله تعالى (من ذرية آدم) هو بدل من النبيين بإعادة الجار، و (سجدا) حال مقدرة لانهم غير سجود في حال خرورهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما سجود الشمس والقمر والنجوم، فإنه كما حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ ومحمد بن جعفر، قالا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من قول القائل: فلان مع الساجدين، أو في الساجدين، أنه مع الناس أو فيهم، بل المفهوم بذلك أنه مع قوم سجود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السجود بين كل مؤمنين منافق، يسجد المؤمنون، ولا يستطيع المنافق أن يسجد؛ وأحسبه قال: تقسو ظهورهم، ويكون سجود

أضواء البيان

صلاة وتسبيحا، ولا مانع من الحمل على الظاهر، ونقل القرطبي عن سفيان: أن للطير صلاة ليس فيها ركوع ولا سجود

البحر المحيط في التفسير

وثبت في الصحيحين سجود رسول الله صلى الله عليه وسلّم في {إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ} ، وفي هذه السورة