أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
حدث أبو عُبيد القاسم بن سلاَّم بسنده عن وشق الرومي قال: كنت مملوكاً لعمر بن الخطاب(¬3)، فقال لي: يا وشق مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني: ص 154، مادة (خَلَّ). (¬3) هو: عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص، أمير المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدين، وأفضل الصحابة بعد أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - توفي
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
قال به: أبو بكر الصديق، وابن عباس(¬3)، وحذيفة بن اليمان - رضي الله عنهم -، وسعيد بن المسيب(¬4)، والحسن الْمُفْلِحُونَ (104) } آل عمران: 104. ¬__________ (¬1) العظيم آبادي هو: محمد بن أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو
مقدمات في علم القراءات
تعالى الأمة بحسن اختيار الصحابة على مصحف واحد، وهو آخر العرضات على رسول الله صلّى الله عليه وسلم، كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمر بكتبته، جمعا بعد ما كان مفرقا في الرقاع ليكون أصلا للمسلمين، يرجعون إليه القراءات العشر المتواترة تعتبر حرفا واحدا من الأحرف السبعة، وقد نوقش هذا القول في موضعه، وتبين ضعفه. (¬2) أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله " فقال أبو وتوفي أبو طالب فنزلت {كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة وروي : أنها نزلت في أول شوال سنة تسع ، وقيل آخر ذي القعدة سنة تسع ، بعد خروج أبي بكر الصديق من المدينة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن عامر بن سعد قرأ أبو بكر الصديق للذين احسنوا الحسنى وزيادة فقالوا ما الزيادة يا خليفة رسول الله قال عبيد قال سمعت عليا يقول من تمام النعمة دخول الجنة والنظر إلى وجه الله تبارك وتعالى في جنته ) أخرجه أبو
الجامع لأحكام القرآن
الثالثة - روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن قيس قال: خطبنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال: إنكم تقرءون
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وأما أبو طالب فالاعتقاد أن الله خفَّف عنه العذاب، كما صح أنه في ضَحْضَاح من نارٍ لِذبهِ عنه - صلى الله وقد احتجَّ بها أبو بكر الصديق على الأنصار يوم السَّقِيفة، فقال: نحن الصادقون.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي أبو محمد : والقول الأول أصح وروي أن عرشها كان من ذهب وفضة مرصعاً بالياقوت والجوهر وأنه كان في جوف سبعة أبيات عليه سبعة أغلاق ، وقرأ الجمهور " قال عفريت " وقرأ أبو رجاء وعيسى الثقفي " قال عفرية " ، ورويت عن أبي بكر الصديق ، وقرأت فرقة " قال عِفر " بكسر العين ، وكل ذلك لغات فيه وهو من الشياطين