نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تقدم ولم يبق وجه شبهة للمعاند ولا تعلق للجاحد واتضح الحق وبان قال سبحانه وتعالى : {وجاءك في هذه الحق} [هود لما تقدمها , ومما يشهد لهذا - والله أعلم - قوله تعالى : {أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه} [هود : 17] وقوله تعالى : {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا} [هود : 112] فقد وضح طريقك وفاز بالفلاح حزبك وفريقك {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا} [هود : 113] فقد عرفتم سبيلهم ومصيرهم فقد بان طريق الحق , وكيف ينكب ونظيره قوله سبحانه {وجاءك في هذه الحق} [هود : 120] عقب ما ذكر سبحانه {لمن الملك اليوم} [غافر : 16] وقوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلت : يا رسول الله عجل إليك الشيب ، قال : شيبتني هود وأخواتها والواقعة والحاقة وعم يتسألون وهل أتاك حديث وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه عن أبي بكر رضي الله عنه ، أنه قال : ما شيب رأسك يا رسول الله قال : هود عن أنس رضي الله عنه قال : قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد عجل إليك الشيب ، قال : شيبتني هود عن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله أسرع إليك الشيب ، قال : أجل شيبتني هود ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، سمعت أنسا يقول : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله شبت ، قال : شيبتني هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص6 )# قلت : يا رسول الله عجل إليك الشيب # قال : شيبتني هود وأخواتها والواقعة والحاقة وعم يتسألون وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه عن أبي بكر رضي الله عنه # أنه قال : ما شيب رأسك يا رسول الله قال : هود عن أنس رضي الله عنه قال : قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد عجل إليك الشيب # قال : شيبتني هود عن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله أسرع إليك الشيب # قال : أجل شيبتني هود ربيعة بن أبي عبد الرحمن # سمعت أنسا يقول : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله شبت # قال : شيبتني هود
تفسير الصنعاني
قال الخوف < < هود : ( 65 ) فعقروها فقال تمتعوا . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام } قال بقية آجالهم < < هود خزي يومئذ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عباس قال لو صعدتم على القارة لرأيتم عظام الفصيل < < هود > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { فأصبحوا في ديارهم جاثمين } قال ميتين < < هود : في قوله تعالى { بعجل حنيذ } قال نضيج عبد الرزاق عن معمر وقال الكلبي الحنيذ الذي يحنذ في الأرض < < هود
التفسير الوسيط
{يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ} [هود: 20] قال ابن الأنباري: لإضلالهم الأتباع واقتداء غيرهم بهم. {مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ} [هود: 20] قال قتادة: لأنهم صم عن الحق قوله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ} [هود: 21] قال ابن عباس: أي: صاروا إلى النار. {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [هود: 21] بطل افتراؤهم في الدنيا فلم ينفعهم في الآخرة شيئا و {جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ} [هود: 22] ، أي: كسب ذلك الفعل لهم الخسران، وجرم
تفسير الشعراوي
سبحانه قد حدد الموعد الذي ينزل فيه العذاب، وقال: {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصبح أَلَيْسَ الصبح بِقَرِيبٍ} [هود أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ} [هود عنها، فقد قال الحق سبحانه: {وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً والذين آمَنُواْ مَعَهُ} [هود والحق سبحانه يقول: {وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا} [هود: 94] .
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
قاله هنا بغير واو، وقاله في " هود " و " المؤمنين " بواوٍ. لأنَّ ما هنا مستأنفٌ لم يتقدَّمه ذكرُ نبيٍّ، وما في هود تقدَّمه ذكرُ الأنبياء مرَّةً بعد أخرى، وما في الآية قاله هنا في قصة " نوح " و " هود " بلا فاء، لأنه خرج مخرج الابتداء وإن تضمَّن الجواب، كما في قوله وقاله في " هود " و " المؤمنين " بالفاء، لأنه وقع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَغَشُّوا بِالثِّيَابِ أَوْ أَظْهَرُوا بِالْبَزَارِ، فَقَالَ: {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود وَتَارَةً أَتَغَشَّى فَضْلَ أَطْمَارِي {يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ} [هود: 5] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: يَعْلَمُ حَنَوْهَا عَلَى مَا فِيهَا وَثَنَوْهُ، وَمَا تَنَاجَوْهُ بَيْنَهُمْ فَأَخْفُوهُ {وَمَا يُعْلِنُونَ} [هود : 5] سَوَاءٌ عِنْدَهُ سَرَائِرُ عِبَادِهِ وَعَلَانِيَتُهُمْ {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ} [هود {مَا نَرَاكَ} [هود: 27] يَا نُوحُ. {إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا} [هود: 27] يَعْنُونَ بِذَلِكَ أَنَّهُ آدَمِيُّ مَثَلُهُمْ فِي الْخَلْقِ وَالصُّورَةِ وَقَوْلُهُ: {وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْي} [هود: 27]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ} [هود لِقَوْمِهِ مِنْ ثَمُودَ إِذْ قَالُوا لَهُ {وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} [هود وَسَأَلُوهُ الْآيَةً عَلَى مَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ: {يَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ -[456]- اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} [هود الأعراف: 73] يَقُولُ: لَا تَقْتُلُوهَا وَلَا تَنَالُوهَا بِعَقْرٍ، {فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ} [هود