ابن عطية

"هل تعرف الآية التي تُسمَّى مبكاة العابدين؟ (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) قال الثعلبي: «هذه الآية تُسمَّى: مبكاة العابدين». كان الفضيل بن عياض إذا قرأ هذه الآية يق...

عيسى عبد الله السعدي

من أسباب ذهاب الخوف وضع اليد على القلب لقوله: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ) أي الخوف قال بن عباس: أمره الله بضم يده إلى صدره فيذهب عنه ما ناله من الخوف. وقال: ما من خائف بعد موسى إلا إذا وضع يده على صدره زال خوفه. وقال مجاهد: كل من فزع فضم جناحه إليه ذهب عنه الفزع.

هشام جلال

أدرك فرعون أن أخطر شئ على ملكه هو تغيير الـ نمط الحياة او أسلوب عيش بني إسرائيل الذي اعتادوا عليه ( وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى) كذلك في كل عصر، فبدلا من أن يكون القرآن بما يدعو له من عبادة وعلم وعمل هو أسلوب حياتنا، تصبح المسلسلات، الأغاني، المباريات، المسابقات هو أسلوب الحياة الذي...

صالح التركي

( وبئس مثوى الظالمين ) ، ( فلبئس مثوى المتكبرين ) ، ( فبئس مثوى المتكبرين ) : آية آل عمران وحيدة بلفظ ( الظالمين ) لأن السياق يتحدث عن مشركين ، والشرك الظلم ، والبقية وهن ثلاث ( المتكبرين) تصف الذين تكبروا عن آيات الله آية النحل وحيدة ( باللام ) للتوكيد لأنهم ضلوا أنفسهم وآخرين .

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (49): *ما معنى الخلق فى الآية الكريمة؟ (د.فاضل السامرائي) الخلق له معاني وقد ينسب إلى الإنسان تقول خلقت هذا الشيء كما قال عيسى (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ (49) آل عمران) يأتي بمعنى التصوير

عبد الرزاق الصنعاني

إغلاق المحلات وقت الصلاة؛ تعظيمًا لهذه الشعيرة وحفزًا للجماعة أمرٌ معروف في زمان السلف، بل استنبطه ابن عمر من القرآن، فقد كان مرة في السوق، فأقيمت الصلاة، فأغلقوا حوانيتهم ودخلوا المسجد؛ فقال: فيهم نزلت: (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ).

السُّيوطي

تدبر عملي: أطال عمر - رضي الله عنه - صلاة الضحى فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه! فقال: إنه بقي علي من وردي شيء، وأحببت أن أتمه -أو قال أقضيه-، وتلا هذه الآية: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا).

(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) أمر الله مريم -المرأة الضعيفة النفساء- بهزِّ جذع النخلة التي تثقل الرجال، والله قادر أن يكرمها برزق -كما في سورة آل عمران-؛ ليعلم الناس أهمية بذل السبب: ولو شاء أن تجنيه من غير هزَّة جنته ولكن كل شيء له سبب.

البغوي

كان السلف لعظم خوفهم من الله، وشدة قلقهم من لحظة وقوفهم أمام الله، يتمنون أنهم لم يخلقوا، كما قال الفاروق لما سمع رجلًا يقرأ: (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا)، فقال عمر: ليتها تمت، أي: ليتني لم أكن شيئا مذكورًا!

عبد الله المطلق

ما من دابة إلا وتسعى طلباً لرزقها بكل كدّ واجتهاد حتى الحشرات فالرزق منوط بالسعي قال تعالى:{فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه}وقال سبحانه:{فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله}. قال عمر: “لا يقعدنّ أحدكم في المسجد يقول: الله يرزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة”.