الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مِن مَّقَامِكَ } قرأ الجمهور بكسر العين وسكون الفاء وكسر الراء وسكون المثناة التحتية وبالتاء ، وقرأ أبو وابن السميفع ، وأبو السمال : " عفريه " بفتح التحتية بعدها تاء تأنيث منقلبة هاء رويت هذه القراءة عن أبي بكر الصديق. وقرأ أبو حيان بفتح العين. والعفريت : المارد الغليظ الشديد.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال القاضي أبو محمد : ويرسم الناس اليوم سجن يوسف في موضع على النيل بينه وبين الفسطاط ثمانية أميال. { يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ } المعنى : فجاء الرسول - وهو الساقي - إلى يوسف فقال له : يا يوسف { أيها الصديق } - وسماه صديقاً من حيث كان جرب صدقه في غير شيء - وهو بناء مبالغة من صدق ، وسمي أبو بكر صديقاً من صدق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والشجرة فتنة { والشجرة } هنا في قول الجمهور هي شجرة الزقوم ، وذلك أن أمرها لما نزل في سورة الصافات قال أبو تحرق الحجارة ، ثم يزعم أنها تنبت الشجر ، والنار تأكل الشجر وما نعرف الزقوم إلا التمر بالزبد ، ثم أمر أبو وذكر شجرة الزقوم فتنة واختباراً ليكفر من سبق عليه الكفر ، ويصدق من سبق له الإيمان ، كما روي أن أبا بكر الصديق ، قيل له ، صبيحة الإسراء إن صاحبك يزعم أنه جاء البارحة بيت المقدس وانصرف منه فقال إن كان قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ أبو بكر الصديق رضي الله عنه : { وجاءت سَكْرةُ الحق بالموت } ، قال ابن جرير : ولهذه القراءة وجهان أحدهما : أن السائق : ملَك يسوقها إلى مَحْشَرها ، قاله أبو هريرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه المعنى : { ثم استقاموا } بالدوام على الإيمان وترك الانحراف عنه. قال القاضي أبو محمد : وهذا القول أعم رجاء وأوسع ، وإن كان في الجملة المؤمنة من يعذب وينفذ عليه الوعيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فبينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يكتب الكتاب هو وسهيل بن عمرو , إذ جاء أبو جندل بن سهيل ابن عمرو قال:" صدقت " فجعل ينتره بتلبيبه ويجره ليرده إلى قريش وجعل أبو جندل يصرخ بأعلى صوته:يا معشر المسلمين , فلما فرغ من الكتاب أشهد على الصلح رجال من المسلمين ورجال من المشركين:أبو بكر الصديق , عمر بن الخطاب ,

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثاني : صلاة العيد ، قاله أبو سعيد الخدري. الثالث : هو أن يتطوع بصلاة بعد زكاة ، قاله أبو الأحوص. وذكر الضحاك أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. { بل تُؤْثرون الحياةَ الدُّنْيا } فيه وجهان : أحدهما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النار لم تخلق إلا له ، وقال الأتقى ، وجعل مختصاً بالجنة ، وكأن الجنة لم تخلق إلا له ، وقيل : عنهما هما أبو جهل أو أمية بن خلف المشركين ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ، حكاه أبو حيان عن الزمخشري.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو عبيدة : "لها" بمعنى "إليها" قال العجَّاج : وَحَىَ لها القَرَارَ فاسْتَقَرَّتِ . . . فأهل الإيمان على حدةٍ وأهل الكفر على حِدة { ليُرَوْا أعمالهم } وقرأ أبو بكر الصديق ، وعائشة ، والجحدري

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وأبو عبد الرحمن ، والحسن ، وابن أبي عبلة ، وابن محيصن ، "لينبذانِّ وقال أبو صالح : "في عَمَدٍ مُمَدَّدة" قال : القيود الطوال. أ هـ {زاد المسير حـ 9 صـ 226 ـ 230}