تيسير الكريم الرحمن

ومن أعظم ما يجب التمسك به من المأمورات، إقامة الصلاة، ظاهرا وباطنا، ولهذا خصها الله بالذكر لفضلها، وشرفها وهذه الآية وما أشبهها دلت على أن الله بعث رسله عليهم الصلاة والسلام بالصلاح لا بالفساد، وبالمنافع لا

معالم التنزيل

أخرجه البخاري في التفسير سورة آل عمران، باب ليس لك من الأمر شيء: 8 / 226، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة ، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، برقم (675) : 1 / 446 - 467.

معالم التنزيل

بالنجوم: 1 / 192، والبخاري في الاستسقاء، باب قول الله تعالى: "وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون": 2 / 522، وفي الصلاة بالنجوم: 1 / 192، والبخاري في الاستسقاء، باب قول الله تعالى: "وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون": 2/522، وفي الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّباط، فذلكم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أهله، إلا أني لم أواقعها؟ فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجيبه، حتى نزلت هذه الآية: (أقم الصلاة شيئًا لا أدري ما بلغ، غير أنه ما دون الزنا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فنزلت: (أقم الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العزيز بن مروان فقال: يا فلان، اذهب إلى فلان فقل له: أي شيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالس: أرسلني أبو بكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى، فأخذ إصبعي الصغيرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليه أتيناه فعلمنا ما أوحي إليه ، قال : فجئته ذات يوم فقال : إن الله يقول : إنا أنزلنا المال لإِقام الصلاة وأخرج البزار وابن الضريس عن بريدة « سمعت النبي A يقرأ في الصلاة : لو ان لابن آدم وادياً من ذهب لابتغى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبة عن عمارة بن أوس الأنصاري قال : صلينا إحدى صلاتي العشي ، فقام رجل على باب المسجد ونحن في الصلاة ، فنادى أن الصلاة قد وجبت نحو الكعبة ، فحوّل أو انحرف أمامنا نحو الكعبة والنساء والصبيان .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخبر أن المؤمن إذا سلم لأمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } قال : من استطاع أن يستوجب لله في مصيبته ثلاثاً الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأقيموا الحج ، والعمرة إلى البيت . الرزاق وابن أبي شيبة كلاهما في المصنف وعبد بن حميد عن مسروق قال : أمرتم في القرآن بإقامة أربع : أقيموا الصلاة