عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد هود

سورة الأعراف — الآية ٦٥

قال محمد بن إسحاق: هود بن شالخ بن أرفخشذَ بن سام بن نوح

سورة الأعراف — الآية ٧٢

عن عثمان بن أبي العاتكة، قال: قِبلةُ مسجد دمشق قبرُ هود عليه السلام

سورة الأحقاف — الآية ٢٤

عن عمرو بن ميمون الأودي -من طريق شعبة، عن أبي إسحاق- قال: كان هود جَلْدًا في قومه، فجاء سحاب مُكفَهرٌّ، فقالوا: ﴿هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾. فقال هود: ﴿بَلْ هُوَ ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ ألِيمٌ﴾. فجعلتْ تُلقي الفسطاط، وتجيء بالرجل الغائب

سورة هود — الآية ٧

عن زائدة، قال: قرأ سليمان بن موسى في هود عند سبع آيات: ‹ساحِرٌ مُّبِينٌ›

سورة الشعراء — الآية ٤

قال سعيد بن جبير: هذا في بُرُوج الحمام، أنكر عليهم هود عليه السلام اتِّخاذها

عن الأحْنَف، قال: صَلَّيتُ خلفَ عمر الغداةَ، فقرأ بيونس، وهود، وغيرِهما

سورة الأعراف — الآية ٦٥

عن سفيان، قال: من الأنبياء من العرب: النبيُّ ﷺ، وصالحٌ، وشعيبٌ، وهودٌ، وإسماعيلٌ

سورة الأحقاف — الآية ٢١

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدْ خَلَتِ﴾ يعني: مضَت ﴿النُّذر﴾ يعني: الرسل ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ يقول: قد مضَت الرسل إلى قومهم من قبل هود، كان منهم نوح عليه السلام، وإدريس جدّ أبي نوح، ثم قال: ومن بعد هود، يعني: قد مضَت الرسل إلى قومهم ﴿ألّا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ﴾ لم يبعث الله رسولًا مِن قبل هود ولا بعده إلا أُمِر بعبادة الله عز وجل، ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ في الدنيا لشدّته

سورة هود — الآية ٥٢

قال مقاتل بن سليمان: قال لهم هود: ﴿ولا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾، يقول: ولا تُعْرِضوا عن التوحيد مُشركين