في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
ذكر أقوال من انتقد على سيد قطب كلامه في النظر إلى وجه الله الكريم أولاً : قال الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله ، تعليقاً على كلام سيد قطب في سورة القيامة : قال : أقول قوله " فذلك حديث لا يخطر على قلب يمسه ثانياً : قال ربيع بن هادي المدخلي تعليقاً على ما كتبه سيد في تفسير سورة القيامة : " ويقول مشككاً ومشككاً - يقصد سيد قطب - في رؤية الله في الدار الآخرة في تفسير قول الله تعالى { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ يظن سيد قطب أنه قد حل مشكلة الخلاف بين أَهل السنة والمعتزلة !! .
مفاتيح للتعامل مع القرآن
ما فيها من أنس وسعادة، وراحة وطمأنينة، واسترواح وانشراح (انظر مقدمة الطبعة المنقحة من الظلال وتعريف سيد قطب بسورة الأعراف- على سبيل المثال). يدي القارئ الكريم عبارات رصينة ناتجة عن تجربة عملية رائدة، قام بها رائد الفكر الإسلامى المعاصر الشهيد سيد إننا ننادى بما نادى به أستاذنا سيد قطب، بنظرية جديدة لفهم القرآن وتدبره وتفسيره، إلا هى نظرية «التفسير الحركى» ونعتبر الأستاذ سيد قطب هو الرائد لها والموضح لأسسها، والمؤسس لمدرسة «التفسير الحركى» التى قدمت
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وهبة الزحيلي. 62 - الإسلام ومشكلات الحضارة، سيد قطب. 63 - معالم في الطريق، سيد قطب. 64 - مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الأستاذ ربيع المدخلي. 65 - أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب 1960 م. 69 - السيرة النبوية، الشيخ أبو الحسن الندوي. 70 - التفسير الوسيط للقرآن الكريم، الدكتور محمد سيد
معالم الطريق في ظلال القرآن
سيد قطب.. قراءة جديدة لا يوجد قارئ في العربية مر على سيد قطب إلا وترك الرجل فيه أثرًا لا يمحى عبر الزمن، وهي ظاهرة تصاريف الزمن أن تمحوها من ذاكرة الإنسان مهما مرت الأيام ومهما تعاورت الإنسان تصاريفها وأحوالها، من يقرأ سيد قطب يجد هذه الروح العجيبة التي تتسلل إلى حنايا النفس وتلمس أدق ما فيها وأرق ما فيها من مشاعر لكي تأخذ مشكلة التعاطي مع تراث سيد قطب ومنهجه هو مشكلة قرّائه؛ لأن كل قارئ كان يأخذ من الرجل ما يشتهي، بعضهم بحسن
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
إذًا فلا تثريب علي إن اعتبرت تفسير سيد قطب رحمه الله تعالى منهجا في تفسير القرآن الكريم وحده. ولعل لمعترض أن يقول: كيف تقدم النتيجة على المقدمة؟ زعمك أن انفراد سيد قطب رحمه الله تعالى في المنهج لا يمنع من اعتباره منهجا، زعمك هذا نتيجة لمقدمة تثبت انفراده رحمه الله تعالى، فهل حقًّا انفرد سيد قطب رحمه فهذا الدكتور محمد إبراهيم شريف يصف تفسير سيد قطب رحمه الله تعالى "في ظلال القرآن" بأنه "يمثل تيارا برأسه
مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
علّنا ندرك الأبعاد الكاملة، أو شيئا غير قليل من هذه الكلمة التي ختم بها الأستاذ سيد قطب- رحمه الله- بحثه يقول الأستاذ الدكتور صبحي الصالح: «ولعل الغاية التي انتهى إليها سيد قطب من فهم الأسلوب القرآني أن تكون قلت: ولعل الأمر الذي انتهى إليه سيد في شأن الإعجاز بالتصوير- إن صح هذا التعبير- يوضح بعض جوانب نظرية قطب رحمه الله إلى أن عبد القاهر بلغ غاية التوفيق المقدر لباحث في عصره، وأنه كان على وشك إدراك الناحية التصوير الفني لسيد قطب، مرجع سابق ص 29.
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
أورد الشيخ محمد المغراوي كلام سيد في الاستواء دون أن يعلق عليه !! . المدافعون عن سيد قطب في تأَويله لهذه الصفة : وممن دافع عن سيد قطب رحمه الله الدكتور صلاح الخالدي حيث نخلص من هذا الكلام إلى تقرير أن سيد قطب يؤول صفة " الاستواء " على العرش في الطبعة الأولى من الظلال ، أما سيد فإنه لم ينف هذه الصفة ولم يحرفها . ولا أرى فرقاً بعيداً بين استوى واستعلى. لا أريد من هذا الكلام أن أصوب تفسير سيد للاستواء بالاستعلاء ، وأن أجعله هو فهم السلف وتفسيرهم له .
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ومدرسته في الدفاع عن الدين، كانت موضوع تشكيك صريح) وذكر على ذلك مثالين من موقف قطب من تفسير عبده لسورة وقد تحدثنا من قبل عن صلة سيد بالمدرسة العقليهّ وعرفنا أن الشيخ محمد عبده، والشيخ رشيد هما محل إجلال سيد والمؤلف كما هي عادته في إطلاق الحكم وتعميمه دون الإشارة إلى نص العبارة عند قطب لم يبين لنا أين صرح قطب والمؤلف في جميع مقارناته بين قطب وعبده يركز على موقف المدرستين من القضية التي تناولها في كل فصل من الفصول وأسجل هنا ملاحظتين: الأولى: أنه حمل في مقارنته هذه على كل من سيد وعبده في منطلقاتهما في تفسير القرآن
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
كتب سيد قطب رحمه الله تعالى تفسيره وطبعه الطبعة الأولى ولما أعاد النظر فيه كادت التعديلات أن تكون تفسيرا ولا شك أنَّا لا ندعي عصمة لسيد قطب رحمه الله تعالى ولا لتفسيره ولكن هذا لا يبرر لنا أن ننفخ بأفواهنا ولقد أشرت إلى بعض محاسن تفسير سيد قطب رحمه الله تعالى وأبرزت وجهها الناصع وما لم أذكر أكثر مما ذكرت. ومن الحق أن أشير إشارة سريعة إلى بعض المآخذ التي أخذت على سيد قطب رحمه الله تعالى في تفسيره وكان حقها