قال يحيى بن سلّام: ﴿وعلامات﴾ جعلها في طرقهم يعرفون بها الطريق
قال ابن عطية (١/١٩٢): «ويحتمل أن يريد: العلامة المنصوبة»
عن علقمة [النخعي] -من طريق إبراهيم- في قوله: ﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾، قال: الزلزلة قبل الساعة
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: الجبال
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿إن في ذلك لآية﴾، قال: علامة
قال سفيان الثوري: علامة التّوبة النّصُوح أربع: القِلّة، والعِلّة، والذِّلة، والغُربة
وجّه ابنُ جرير ٢١/ ٢٠٦ هذه القراءة، فقال: «وتأويل الكلام على قراءة مَن قرأ ذلك بكسر ألف (إن) وجزم (تَأْتِهِمْ): فهل ينظرون إلا الساعة؟ فيجعل الخبر عن انتظار هؤلاء الكفار الساعة متناهيًا عند قوله: ﴿إلا الساعة﴾، ثم يبتدأ الكلام فيقال: إن تأتهم الساعة بغتة فقد جاء أشراطها، فتكون الفاء من قوله: ﴿فقد جاء﴾ جواب الجزاء»
عن وهب بن كَيْسان، قال: كتب رجلٌ إلى عبد الله بن الزبير بموعظة: أمّا بعد، فإنّ لأهل التقوى علامات يُعرَفون بها، ويعرفونها من أنفسهم؛ مِن صبرٍ على البلاء، ورِضًى بالقضاء، وشكرِ النَّعْماء، وذُلٍّ لحُكْمِ القرآن
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وعلامات﴾، يعني: معالم الطرق بالنهار
قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الساعة في التقديم، فقال: ﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ يقول: لأي يوم أجَّلَها، يعني: الساعة يوم القيامة، وجمع الملائكة