فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عن ابن عباس في قوله ) فسلموا على أنفسكم ( قال هو المسجد إذا دخلته فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين والبخارى في الأدب عن ابن عمر قال إذا دخل البيت غير المسكون أو المسجد فليقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سنتنا النكاح ، شراركم عزابكم ، وأراذل موتاكم عزابكم ، أبا لشيطان تتمرسون؟ ما للشيطان من سلاح أبلغ في الصالحين النكاح ، شراركم عزابكم ، وأراذل موتاكم عزابكم ، أبا لشيطان تتمرسون ، ما له في نفسه سلاح أبلغ في الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال مقاتل فلما قدم الأرض المقدسة سأل ربه الولد فقال ) رب هب لي من الصالحين ( أى ولدا صالحا من الصالحين ( 101 ) فبشرناه بغلام حليم فقوله ) فبشرناه بغلام حليم ( يدل على أنه ما أراد بقوله ) رب هب لي من الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا أيتها النفس المطمئنة} قال : هذا المؤمن اطمأن إلى ما وعد الله {فادخلي في عبادي} قال : ادخلي في الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه إلا يحيى بن زكريا فإنه كان {وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
قال النووي: «وفيه فضيلة مجالسة الصالحين وأهل الخير والمروءة ومكارم الأخلاق والعلم والأدب والنهي عن مجالسة
الوسطية في القرآن الكريم
وقد أعطى الله -عز وجل- أنبياءه ورسله ومن شاء من عباده الصالحين هذين النوعين، قال تعالى عن إبراهيم -عليه
تيسير الكريم الرحمن
لهم كل شر وضير، وهذه الحالة صفة اليهود ونحوهم، قبحهم الله ما أجرأهم على الله وعلى أنبيائه وعباده الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن ابن عباس Bهما في قوله { وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين } قال : إنما بشر به نبياً حين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها فقال الملك : لأتخذن عند هؤلاء القوم الصالحين