القرآن وعلوم الأرض
عليها، قسم العلماء تركيبها إلى ثلاث مجموعات: النيازك الحديدية Siderites التي تتركب أساسا من سبيكة الحديد النيازك الحجرية -الحديدية Siderolites، وهي خليط من سبيكة الحديد والنيكل مع المواد الحجرية ثقيلة الوزن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أعناقهم أغلالاً} أي من ظلمات الضلالات كل عنق غل، وأشار بالظرف إلى أنها من ضيقها لزت اللحم حتى تثنى على الحديد ولما كان من المعلوم أن الحديد إذا وضع في العنق أنزله ثقله
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
خ ب ث: الخبث والخبيث: ما يكره رداءة وخساسة، وأصله الرديء الدخلة، الجاري مجرى خبث الحديد، وعليه قول الشاعر فابدي الكبر عن خبث الحديد.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقوله تعالى:} آتوني زبر الحديد {[الكهف: 96] الزبر: جمع زبرة، وهي القطعة العظيمة، ورجل أزبر أي عظيم الزبرة وقوله تعالى:} فتقطعوا أمرهم بينهم زبرًا {[المؤمنون: 53] أي فرقًا وأحزابًا تشبيهًا بقطع الحديد في تفرقها
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
بقوله: {لا إله إلا هو إليه المصر} [غافر: 3]؛ إشارة لقوله تعالى: {وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه} [الحديد الطول دون القصر، ويستعمل في الأعيان والأعراض كالزمان؛ فيقال: زمن طويل؛ قال تعالى: {فطال عليهم الأمد} [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : كان داود أعطي ثلاثاً : سخرت له الجبال يسبحن معه ، وأُلِينَ له الحديد ولم تسخر له الجبال ، ولم يلن له الحديد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجعل حشوه الصخور وطينه النحاس يذاب ثم يصب عليه ، فصار كأنه عرق من جبل تحت الأرض ، ثم علا وشرفه بزبر الحديد والنحاس المذاب ، وجعل خلاله عرقاً من نحاس أصفر فصار كأنه محبر من صفرة النحاس وحمرته وسواد الحديد ، فلما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بداود فقال أحدهما للآخر : نعم الرجل إلاّ أنه يأكل من بيت المال ، فسأل الله أن يرزقه من كسبه فألان له الحديد والحسن وسلام وأبو جعفر وشيبه وزيد بن علي بالتاء أي { لتحصنكم } الصنعة أو اللبوس على معنى الدرع ودرع الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكثيراً ما يعطى الأجر على تعلمه قوله { وليعلم الله } ظاهره أنه معطوف على المعنى التقدير : وأنزلنا الحديد ويجوز أن يكون المعطوف عليه محذوفاً بدليل ما تقدمه أي وأنزلنا الحديد ليقوم الناس بالقسط خوفاً من أن يجعل
مدخل في علوم القراءات
فجعل "حسب" بمعنى العلم واليقين الذي في آية الحديد، فإن هنا مخففة من الثقيلة تؤكد ما بعدها، وما قبلها بابها للشك فأتت معه أن الناصبة للفعل؛ لأنها لأمر غير ثابت مثل ما قبلها فهي ملائمة له. ________ 1 الحديد