المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

الأعلى 15، 195 ابن عبد البر "يوسف بن عبد الله" 100، 101، 102، 105، 106، 107، 108، 114، 128، 182 عبد خير 54 أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى 206 عبد الرحمن بن أحمد "أبو سليمان الداراني" 209 عبد الرحمن بن أبي بكرة 84 عبد الرحمن بن ثابت "أبو قيس مولى عمرو ابن العاص" 84 عبد الرحمن بن الحارث بن هشام 50، 64 عبد الرحمن بن ابي الزناد 194 أبو عبد الرحمن السلمي "عبد الله بن حبيب" 68، 69 عبد الرحمن بن عبد القاري 77 عبد الرحمن بن عبد الله "أبو القاسم السهيلي" 97 عبد الرحمن بن أبي ليلى 80، 81، 206 عبد

جامع البيان في القراءات السبع

أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البلخي 311 أبو عبد الله محمد بن الحسين بن زياد 388 أبو عبد الله محمد بن خيرون 409 أبو عبد الله محمد بن يحيى الكسائي 743 أبو عبد الله محمد بن يوسف 288 أبو عبد الله محمد بن يوسف الهروي 292 أبو عبد الله مسلم بن جندب 233 عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج 392 عبد الملك بن عبد الله بن سعوة 316، 1747 عبد الملك قاضي الجند 1065 عبد الواحد بن محمد (الباهلي) 1204 عبد الواحد بن محمد البلخي 487 عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان 890 عبد مناف بن تميم 182 ابن عبدوس 89 عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبيد

تفسير الخازن

الغير إنما يكون بإيصال النفع إليه وبدفع الضرر عنه وقيل الإحسان أن تحسن لمن أساء إليك فإن الإحسان إلى المحسن وقيل المحسن هو الذي يعم بإحسانه كل أحد كالشمس والمطر والريح , وقيل الإحسان وقت الإمكان وليس عليك في كل

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

{قال} أي : لوط عليه السلام معرضاً عنهم مقبلاً بكليته على المحسن إليه {رب} أي : أيها المحسن إليّ {انصرني

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

بأن يقولوا {ربنا} أي : أيها المحسن إلينا بالإيمان وغيره فهو معمول لقول مضمر في محل نصب على الحال من فاعل جزء : 3 رقم الصفحة : 559 {ربنا} أيها المحسن إلينا {وأدخلهم جنات عدن} أي : إقامة {التي وعدتهم} أي : إياها

مفاتيح الغيب

إحداهما : بيان القدرة والاختيار فإن من يقول بالاتفاق يقول يصيب البر والفاجر فلما ميز الله المجرم عن المحسن دل على الاختيار. / ثانيها : بيان أنه ببركة المحسن ينجو المسيء فإن القرية ما دام فيها المؤمن لم تهلك

مفاتيح الغيب

أخرى ومن حياة أخرى ليحصل فيها الجزاء الحجة الثانية أن صريح العقل يوجب في حكمة الحكيم أن يفرق بين المحسن أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ( ص 28 ) فإن قيل أما أنكرتم أن يقال إنه تعالى لا يفصل بين المحسن

مفاتيح الغيب

وتنمو للمحسنين وأما الذين أساؤا فالسوآى وهي جهنم في العاقبة مصيرهم إليها الثانية ذكر الزيادة في حق المحسن ولم يذكر الزيادة في حق المسيء لأن جزاء سيئة سيئة مثلها الثالثة لم يذكر في المحسن أن له الحسنى بأنه صدق

مفاتيح الغيب

والإعراض عنه عند الراحات فلا يليق بأرباب الهدايات والثاني أن الخير والراحة مطلوب من الله والثالث أن المحسن غيره فإن كان غيره فذلك الغير لا يحسن إلا إذا خلق الله في قلبه داعية الإحسان فالحق سبحانه وتعالى هو المحسن