تفسير المراغي
وهو كثير فى كلام العرب، أو للرسول صلى الله عليه وسلم بالذات ولغيره بالتبع كما هو الشأن فى أحكام التشريع وثبت فى الصحيحين والسنن «أن النبي صلى الله عليه وسلم سها فى الصلاة وقال: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما
تفسير المراغي
الصلاة التي هى عماد الدين وركن منه متين كعبد الله بن سلام وأصحابه- لا نضيع أجرهم لأنهم قد أصلحوا أعمالهم (خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ) أي وقلنا لهم فى هذه الحال: خذوا ما أعطيناكم من أحكام الشريعة بعزم واحتمال
تفسير المراغي
الله بتلاوته، وتذكرا لما فى تضاعيفه من الأسرار والفوائد وتذكيرا للناس، وحملا لهم على العمل بما فيه من أحكام (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ) أي وأدّ الصلاة على الوجه القيّم
تفسير القشيري
«1» لكمال رحمته بهم وتمام رأفته عليهم، علّمهم مراعاة حسن الأدب بينهم فيما كان من أمور العادة (دون أحكام للتوسعة على المقبلين، أو انهضوا من مجلسه صلى الله عليه وسلم إذا أمرتم بالنهوض عنه، أو انهضوا إلى الصلاة
الواضح في علوم القرآن
ولكن بشرط مراعاة آداب القرآن وملاحظة الأحكام المنصوص عليها في علم التجويد، وعدم الإخلال بأيّ حكم من أحكام سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قرأ في __________ (1) رواه مسلم في الذكر (2699) وأبو داود في الصلاة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ممن يعفو الله عنكم ويزحزحكم من النار بمجرد نسبتكم إلى الدين الإِسلامي، وتلقيبكم بألقابه مع مخالفتكم أحكام بحيث لا تزول أشبهت الحركة الأصلية فهمزوا، وقد همزوا من الحركة العارضة ما يزول في الوقت نحو: استرؤوا الصلاة
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقد أتينا على تقسيمه واختلاف العلماء فيه على أتم كلامٍ في كتابنا «القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: «إن من البيان لسحرًا» قيل: ومنه سموه ساحرًا، وما جاء به السحر لأنه يصرف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن دعائه - عليه الصلاة والسلام - وهو يقوم الليل: " اللهم لك الحمد ، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن من توجيهات ، لأنه ما بدئت سورة فى القرآن بهذا الابتداء ، وقد تكرر لفت النظر إلى ما أتت به السورة من أحكام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمقطوع راجح على المظنون ، واحتج الجمهور من المجتهدين على وجوب رجم المحصن لما ثبت بالتواتر أنه عليه الصلاة بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة " وثالثها : روى أبو بكر الرازي في أحكام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المتبادر منه ، ولم يؤد شيء من ذلك إلى نسخ تلاوته كما هو معلوم ، والآية القرآنية عند نزولها تكون لها أحكام متعددة ، كالتعبد بتلاوتها ، وكالعمل بما تضمنته من الأحكام الشرعية ، والقراءة بها في الصلاة ، ونحو ذلك