الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

كُنْ }: احْدُثْ، { فَيَكُونُ }: فَيحْدُث، ولا قول بل هو تمثل لسرعة ما تعلقت به إرادته بلا مهلة، وأصل القضاء

أسباب نزول القرآن - الواحدي

الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان العام المقبل تجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو وأصحابه لعمرة القضاء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

يصيبهم في الدنيا والآخرة إلا ما كتب الله لهم على مقتضى أعيانهم الثابتة، فلا يجرون في الأفعال إلا على القضاء ثم ذكر أنهم ينذرون ويبشرون بما سيبنى عليه حكم القضاء {الْيَوْمِ} معمول لقوله: {تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

، فاطمأنوا إلى تلك القوة، وأوقدوا نار الفتنة بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمشركين طمعًا في القضاء عليه بعد أن أصبحت له الزعامة الدينية والسياسية في المدينة، وسيكون في ذلك القضاء عليهم لو صبروا، وقد

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

سنة 296 هـ ثم أخرج عبيد الله من سجنه بسجلماسة، ودخلا معا عاصمة إفريقية سنة 297 هـ، بعد أن استطاعا القضاء على الدولة الرستمية الإباضية في المغرب الأوسط سنة 296 هـ (¬3)، واستطاع الباطنيون القضاء على دولة الأدارسة

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

مذهب الباطنية، واتصل بالخلفاء العبيديين الفاطميين منذ قيام دولتهم وانتقل مع المعز إلى مصر، وولي بها القضاء مشاركة مع أبي الطاهر الذهلي الذي كان يلي القضاء قبل دخول الفاطميين ويعد النعمان فقيه الشيعة الإسماعيلية

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

ولي القضاء بفاس وبجاية، ثم بمراكش وصرف عن القضاء فعاد إلى أشبيلية وأقام بها يسمع الحديث إلى أن مات سنة

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

. (¬2) ومن أمثلة ذلك رده لاجتهاد الإمام المازري في تجويزه إعطاء الرشوة للحصول على القضاء عند تفسيره لقوله أن الفقيه إذا علم وتأكد لديه أن ليس هناك من هو أفضل منه في بلده، فلا بأس أن يسعى للحصول على ولاية القضاء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

السلم والمتبعون خطوات الشيطان {إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ} يوم القيامة بلا كيف ولا تشبيه، لفصل القضاء ، فإذا جاؤوا إليه قال: أنا لها أنا لها، فيذهب فيسجد لله تحت العرش، ويشفع عند الله في أن يأتي لفصل القضاء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أَما الاختلاف فيما عدا ذلك من أمور القضاء والسياسة، وأمور المعاش من زراعات وتجارات، فهو أمر طبيعي لا وقد فسر ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله لمعاذ بن جبل حين ولاه القضاء في اليمن: "بمَ تقضي؟ " قال