هذا القرآن في مائة حديث نبوي
يَسْجُدُونَ}. 71- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر سورة رواه أبو داؤد ربما دل الحديث على أن السجود في سورة ص غير مؤكد أو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن الله عليه وسلم أن نواظب على قراءة ما ورد من الآيات والسور كل يوم وليلة كالفاتحة وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وخواتيم سورة آل عمران وقراءة سورة يس والواقعة والدخان وتبارك ونحو ذلك .
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
جلَلِك ومن جلالِك ومن جَرَّاك، فيجب على هذا أن تكون قراءة أبي جعفر: "مِنِ اجْلِ ذَلِكَ" __________ 1 سورة الحجرات: 3. 2 سورة يس: 11. 3 سورة المائدة: 30. 4 سورة المائدة: 30. 5 يصف إبلًا دميت أخفافها، وأراد أيدي سمط اللآلي: 755. 6 سورة المائدة: 32.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نَزَّلَ عَلَيْكَ الكتاب} [ آل عمران : 1 3 ] ، {المص * كتاب أُنزِلَ إِلَيْكَ} [ الأعراف : 1 ، 2 ] ، {يس ثقل والكتاب له عبء كما قال تعالى : {إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} [ المزمل : 5 ] وكل سورة في أولها ذكر القرآن والكتاب والتنزيل قدم عليها منبه يوجب ثبات المخاطب لاستماعه ، لا يقال كل سورة قرآن واستماعه استماع القرآن سواء كان فيها ذكر القرآن لفظاً أو لم يكن ، فكان الواجب أن يكون في أوائل كل سورة منبه ، وأيضاً فقد وردت سورة فيها ذكر الإنزال والكتاب ولم يذكر قبلها حروف كقوله تعالى : {الحمد لِلَّهِ
إتمام الدراية لقراء النقاية
لأنه كان مسيح القدمين لا أخمص له فرعون اسمه الوليد بن مصعب الرابع المبهمات مؤمن من آل فرعون الذي في سورة غافر اسمه حزقيل الرجل الذي في سورة يس في قوله تعالى ) وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ( اسمه حبيب ابن موسى النجار فتى موسى الذي في سورة الكهف يوشع بن نون الرجلان اللذان في سورة المائدة في قوله تعالى ) قال يوحانذ بضم الياء التحتية وبالحاء المهملة وكسر النون وبالذال المعجمة إمرأة فرعون آسية بنت مزاحم العبد في سورة
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
. __________ (1) الآية 16 سورة إبراهيم. (2) الآية 229 سورة البقرة. (3) سقط فى ا. (4) الآية 57 سورة الدخان . (5) الآيات 3 - 5 سورة يس. (6) سقط ما بين القوسين فى ا. (7) الآيتان 4 ، 5 سورة الدخان.
الدر النثير والعذب النمير
أن هذا السكت المذكور إنما يفعل على إرادة الوصل لكنه من رآه قصد به الإِشعار بانفصال سورة من أخرى. وهو نظير سكت حفص في المواضع الأربعة المذكورة في أول سورة الكهف (¬1) وعلى هذا فمن أراد تمكين السكت بين التسمية وذكر أنهم حكوا ما قرأ به عليهم عن أشياخهم. ¬__________ (¬1) وهي: (عوجا) جزء من الآية (1) من سورة و (مرقدنا) جزء من الآية (52) من سورة يس - 36. و (من راق) جزء من الآية (27) من سورة القيامة - 75. و (بل ران) جزء من الآية (14) من سورة المطففين - 83.
الأساس في التفسير
تعين على فهم الوحدة القرآنية العامة من خلال كونها تشير إلى بداية مجموعة أو نهايتها، أو تشير إلى محل سورة ضمن مجموعة، أو إلى صلة سورة ضمن السياق الكلي، وأمثال هذا. وهذه سورة مريم مبدوءة بما رأينا. وقد استفدنا من كون آخر حرف في بدايتها (ص) أنها نهاية مجموعة. ومما نلاحظه أنها مبدوءة بالحرف (ك) وهو الحرف نفسه المبدوءة به الآية التي ذكرنا أنها محور سورة مريم من ثم نلاحظ أن الحرف (يا) يأتي مرة واحدة في سورة (يس) وأن الحرف (عين) يرد بعد ذلك مرة واحدة في سورة الشورى
التعليق على تفسير الجلالين
{نَعْبُدُ} [(5) سورة الفاتحة] قرأ الحسن وأبو المتوكل وأبو مجلز: يُعبد، بضم الياء وفتح الباء، اختلف في في آخرين، والثاني: أنها بمعنى الطاعة، كما في قوله تعالى: {أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [(60) سورة يس] والثالثة: أنها بمعنى الدعاء كما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} [(60) سورة غافر] والعبادة في اللغة التذلل، يقال: طريق معبد، وبعير معبد، أي مذلل، وفي الشرع عبارة عما مع ذل عابده هما قطبانِ و {نَسْتَعِينُ} [(5) سورة الفاتحة] بفتح النون في قراءة الجميع سوى يحيى بن وثاب
شرح المخللاتي
نصف) تعملون، المبين، الفاسقون، ترحمون، (54) المصير، حكيم، حكيم، عليم، تعقلون، رحيم، أليم، عليم، (62) سورة وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ)(2) إلى قوله: (غَفُورًا رَحِيمًا)، ذكره الشارح(3) ونزلت بعد سورة يس ونزلت بعدها سورة فاطر، ونظيرتها في المكي سورة الحج وفي الشامي سورة الأنفال وفي المدنيين سورة الرحمن
الإيضاح في القراءات
نزل مُشَيَّعاً: فاتحة الكتاب نزلت و معها ثلاثون ألف ملك، و آية الكرسي نزلت و معها ثلاثون ألف ملك، و سورة زجل بالتسبيح، فقال النبيّ صلى الله عليه: سبحان الله (¬1) ، و خرّ ساجداً، رواه أبو روق عن الضحاك، و سورة يس نزلت و معها ثلاثون الف ملك، و سل من أرسلنا نزلت و معها خمسون ألف ملك، و سائر القرآن نزل به جبريل الباب الرابع عشر في ذكر تسمية السُّور، و معرفة السور المختلف في أسمائها أُضيفت كُلُّ سورة إلى ما فيها البقرة، يقول: ليس البقرةُ سورة، و لكن السورة التي تذكر فيها البقرة (¬4) . ...