تفسير عبد الرزاق

2099 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2] يَقُولُ: فَسَوَّى كُلَّ مَا خَلَقَ وَهَيَّأَهُ لِمَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§يَقُولُ اللَّهُ: {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 29] يَقُولُ: مُسَلِّمًا لِمَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان

الأساس في التفسير

سورة الأعراف 7 - الآية 57: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ سورة الفرقان 25 - الآيتان 48 و 49: وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا سورة الجاثية 45 - الآية 5: .... سورة الملك 67 - الآية 30: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ

المفصل في موضوعات سور القرآن

. (¬1) مناسبتها لما قبلها بدأت سورة « سبأ » السابقة بالحمد للّه ، والثناء عليه ، وإضافة ما فى السموات يكون أبدا ، وأنهم لو ردّوا لما آمنوا ، لأنهم يحملون طباعا لا تتعامل إلا مع الضلال والكفر.وقد بدئت سورة فاطر » هذه بحمد اللّه أيضا ، والثناء عليه ، وإضافة الوجود إليه إضافة إيجاد وخلق ، بعد أن أضافته إليه سورة فاطر هي السورة الخامسة والثلاثون في ترتيب المصحف ، وكان نزولها بعد سورة الفرقان - كما ذكر صاحب الإتقان وهي خمس وأربعون آية . 2 - سورة فاطر هي آخر السور التي افتتحت بقوله - تعالى - : الْحَمْدُ لِلَّهِ وقد

شرح الجزرية

تولى عن ذكرنا} في سورة النجم، فهذان الموضعان تقطع فيهما فلذلك قال عن من يشاء من تولى، يوم هم أي تقطع الجملة، فتقطع عن هم في هذين الموضعين، أما ما سوى ذلك فهي موصولة وذلك مثل قوله: {يومهم الذي يوعدون} في سورة المواضع الأربعة فقال:مال هذا وذلك موضعان، الأول قوله: {مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة} في سورة الكهف، والثاني: {مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق} في سورة الفرقان، ولهذا قال مال هذا، والذين حديثا} في سورة النساء فهي أيضا مقطوعة، فإذن تقطع اللام عن مجرورها بعد ما الاستفهامية في أربعة مواضع،

جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

في المصاحف ص 43، وذكره السيوطي في الإتقان (2/269)، وقال: صحيحٌ على شرط الشيخين. (6) من الآية 60 من سورة انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/366). (8) سورة النور، من الآية 27. (9) رواه الطبري في تفسيره (18 /109-110). (10) سورة الرعد من الآية 31. (11) أخرجه ابن الأنباري، انظر الإتقان في علوم القرآن (2/275)، ورواه الطبري أيضًا في التفسير (13/154) بنحوه. (12) سورة الإسراء من الآية 23. (13) رواه سعيد بن منصور وضياءً { ، من الآية 48 من سورة الأنبياء. (15) رواه سعيد بن منصور وغيره، انظر الإتقان في علوم القرآن

التعليق على تفسير الجلالين

{فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء} [(37) سورة الرحمن] "انفرجت أبواباً لنزول الملائكة" {إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [(1 - 2) سورة الإنشقاق] يعني: استمعت، {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا} [(25) سورة الفرقان] يقول: {فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء } [(37) سورة الرحمن] "انفرجت أبواباً لنزول الملائكة" السماء تتشقق، {فَكَانَتْ وَرْدَةً} [(37) سورة الرحمن الرحمن] "انفرجت أبواباً لنزول الملائكة" {فَكَانَتْ وَرْدَةً} [(37) سورة الرحمن] أي: مثلها مثل الوردة

درج الدرر في تفسير الآي والسور

كقوله: صُمْتُ يومًا ويومًا صُمْتُهُ، وقُمتُ ليلةً، وليلةً قمتها، فتقديره: واتقوا ¬__________ (¬1) سورة آل عمران: 87. (¬2) سورة الإسراء: 70. (¬3) وهكذا قدره أبو السعود في تفسيره (1/ 120) وابن الجوزي في زاد لا على الظرفية ولذلك لم يقرأ بغير التنوين - قاله الطاهر بن عاشور في (التحرير والتنوير 1/ 484). (¬4) سورة مريم: 87. (¬5) سورة طه: 109. (¬6) الحديث أخرجه أبو داود (4706)، والترمذي (2435)، وابن ماجه (4310) وأحمد الشعراء: 88. (¬9) سورة الفرقان: 27. (¬10) سورة إبراهيم: 41. (¬11) إمام النحو، أبو الحسن، سعيد بن مسعدة