التفسير البسيط

أن جميع الأنبياء لهم أعداء، وهم شياطين الإنس والجن، يوحي بعضهم إلى بعض القول المزخرف، وهو المزين المحسن

التفسير البسيط

ابن عباس (¬1). 105 - وقوله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا}، قال عطاء عن ابن عباس يريد: (يا معشر عبادي المحسن

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

المسيء ان يزاد في عقابه وأرحم الراحمين معلوم انه لا يزيد في عقاب المجرم فكان ذكره مستغنى عنه واما المحسن

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أن نتعبكم ونكلفكم المشاق من الطاعات وترك المعاصي ، ثم نرجعكم من دار التكليف إلى دار الجزاء ، فنثيب المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

؟ قلت: الفزع الأوّل: هو ما لا يخلو منه أحد عند الإحساس بشدّة تقع وهول يفجأ، من رعب وهيبة، وإن كان المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

صلى الله عليه وسلم يحب التيامن في كل شيء، وجعلت اليمين لكاتب الحسنات، والشمال لكاتب السيئات، ووعد المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

آياتُ اللَّهِ): الواردة في الوعد والوعيد، (نَتْلُوها عَلَيْكَ) ملتبسة (بِالْحَقِّ) والعدل من جزاء المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أَجْرُ الْعَامِلِينَ) [آل عمران: 136]؛ لأن المتدارك للتقصير كالعامل لتحصيل ما فوت على نفسه، وكم بين المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

: (فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) ترغيباً وتحريضاً، وجاء بما هو أعم العام، لأن المحسن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

، فأريد لازم معناه ، وإنّما كان لازماً له لأنّ القادر لا يصدّه عن الجزاء إلاّ عدم العلم بما يفعله المحسن