أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 201 ينصرفون عن أمر جامع من غير استئذان يلوذ بعضهم ببعض ويستتر به لئلا ضروب وقتول أى يضرب ويقتل وهو مبالغة في الوصف له بذلك والوضوء يسمى طهورا لأنه طهر من الحدث المانع من الصلاة بما يطهر وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فسماه طهورا من حيث استباح به الصلاة

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 231 فأراد أن يضمها إليه صلة لرحمها وإشفاقا عليها فعاتبه اللّه على إضمار عليه وسلّم ليكون المؤمنون مساوين له قوله عز وجل هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ فإن الصلاة غضبى فإن قيل من أصلكم إنه لا يجوز أن يراد باللفظ الواحد معنيان مختلفان وقد جاء في القرآن اشتمال لفظ الصلاة

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 286 أَنْفُسِكُمْ يعنى يسلم بعضكم على بعض واللمز العيب يقال لمزه إذا البنان واللّه ما عرق فيها عنان في سبيل اللّه يرحل جمته ويخطر في مشيته ويصعد المنبر فيهذر حتى تفوته الصلاة لا من اللّه يتقى ولا من الناس يستحى فوقه اللّه وتحته مائة ألف أو يزيدون لا يقول له لا قائل الصلاة أيها

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 344 قوله تعالى وَتَرَكُوكَ قائِماً يدل على أن الخطبة قائما روى الأعمش صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب ويحتمل أن يريد بقوله نصلى أنهم قد حضروا للصلاة منتظرين لها لأن من ينتظر الصلاة فهو في الصلاة وحدثنا عبد اللّه بن محمد قال حدثنا الحسن قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الحسن

شرح منظومة التفسير

تضمنت أصول المعتقد مع آيات جاءت في ماذا؟ في بيان بعض القصص ولا يمكن أن يفضل أو يقارن بين آيات تضمنت أحكام مثالاً واحدًا تبت والإخلاص لماذا؟ هكذا في (البرهان) و (الإتقان) وغيرهم، وبعضهم يقول: لا تقرأ (تبت) في الصلاة سمعت بعض المعاصرين يذم من يقرأ عبس في الصلاة كيف {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] هذا في حق النبي - صلى الله

ناسخ القرآن ومنسوخه

وقد اختلف الناس في الصلاة الوسطى على خمسة أقوال بعدد الصلوات الخمس، وقد شرحنا ذلك في التفسير. ¬______ 6/ 250) و «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ» (ص 188) و «رسوخ الأخبار في منسوخ الأخبار» (ص 462 - 463) و «أحكام عمر الغروي (ص 81 - وما بعدها). (¬3) أخرجه مالك في «الموطأ» (1/ 88) - 8 - كتاب صلاة الجماعة (8) باب الصلاة

مفاتيح الغيب

سلمة وزوجها سعد بن الربيع أحد نقباء الأنصار فانه لطمها لطمة فنشزت عن فراشه وذهبت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وذكرت هذه الشكاية وأنه لطمها وان أثر اللطمة باق في وجهها فقال عليه الصلاة والسلام ( اقتصي منه عَلَى بَعْضٍ ( النساء 34 ) واعلم أن فضل الرجل على النساء حاصل من وجوه كثيرة بعضها صفات حقيقة وبعضها أحكام

أحكام القرآن

الإحصاء عقيبه والذي يليه في هذه المحال الحيض فينبغي أن يكون هو العدة وقال بعض المخالفين ممن صنف في أحكام ذكر اعتراضه في هذا الفصل وقد اعتبرتم يعني أهل العراق معاني أخر غير الإقراء من الاغتسال أو مضي وقت الصلاة والله تعالى إنما أوجب العدة بالإقراء وليس الاغتسال ولا مضي وقت الصلاة في شيء فيقال له لم نعتبر غير الإقراء

أحكام القرآن

الآية ولذلك قال تعالى عقيب الأمر بالكتاب ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله يعني والله أعلم ما بينه من أحكام وكان ندبا وإرشادا إلى الأحوط فإنه متى كتب فواجب أن يكون على هذه الشريطة كما قال عز و جل إذا قمتم إلى الصلاة صوما تطوعا أو يصلي صلاة تعرف أحكامهما كان على العالم بذلك إذا سئل أن يبينه لسائله وإن لم تكن هذه الصلاة