الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقام عمر Bه فقال : يا رسول الله ، اضرب أعناقهم؟ فأعرض عنه النبي A ، ثم عاد فقال مثل ذلك ، فقام أبو بكر الصديق Bه فقال : يا رسول الله ، نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء . وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة Bه في الآية قال » استشار رسول الله A أبا بكر Bه فقال : يا رسول الله ، قد بكر Bه : يا رسول الله ، قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم . فدخل النبي A ولم يرد عليهم شيئاً فقال أناس : يأخذ بقول أبي بكر Bه؟ وقال أناس : يأخذ بقول عمر Bه؟ فخرج
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وعندما وقعت حادثة الإفك، كان وقعها على آل أبي بكر شديدا فلما نزلت البراءة حلف أبو بكر - رضي الله عنه فصفح الصديق وعفا واستمر في نفقته على مسطح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم ؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه و سلم ثم عاد فقال مثل ذلك فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال : يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء فعفا عنهم وقبل منهم وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه في الآية قال " استشار رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسرا ، قال : فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحلل عنه بعض ذلك فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فحدثته الحديث فدخل أبو بكر على عائشة رضي الله عنها قد علمت أن رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسرا # قال : فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحلل عنه بعض ذلك فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فحدثته الحديث فدخل أبو بكر على عائشة رضي الله عنها قد علمت أن رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود ، وكان أبو بكر Bه يفعل ذلك . وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة . واخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة قالت : رآني أبو بكر الصديق Bه أتميل في صلاتي ، فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي قال : سمعت رسول الله A يقول : « إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سعد وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة وأخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة قالت : رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لقانيها رسول الله صلى الله عليه و سلم فلقيتك كما لقاني - والله - لا أزيدك على ذلك شيئا أبدا " وأخرج أبو الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : إني سأقول فيها برأيي فإذا كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له وإن كان خطأ فمني والوالد فلما استخلف عمر قال : الكلالة ما عدا الولد فلما طعن عمر قال : إني لأستحي من الله أن أخالف أبا بكر رضي الله عنه وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر الصديق أنه قال : من مات ليس له ولد ولا والد فورثته كلالة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرج مقاتل بن حيان في تفسيره ومن طريقه ابن شاهين في __________ 1 هو وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو التقريب 2/331. 2 يزيد بن إبراهيم التستري، أبو سعيد البصري التميمي مولاهم، روى عن الحسن وابن سيرين وابن ولم يذكر في إسناده "يزيد بن إبراهيم". 4 القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي قال : قال رسول الله A : « ليلة أسري بي ، رأيت على العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين » . : « رأيت ليلة أسري بي في العرش فريدة خضراء فيها مكتوب بنور أبيض ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق عمر الفاروق » . وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، عن محمد بن الحنفية Bه : أن رسول الله A لما عرج به إلى السماء ، فانتهى إلى