عن عبد الله بن عباس: أُنزلت سورة فاطر بمكة
قال يحيى بن سلّام: سورة الملائكة، وهي مكية كلها
عن الضحاك، قال: مرَّ رجلٌ يقول: مَن يعرف البقرة؟ فقال رجل: أنا بعلها. فقال له ابن عباس: تزعم أنّك زوج البقرة؟ قال الرجل: أما سمعتَ قول الله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا وتَذَرُونَ أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾، قال: تدعون بعلًا، وأنا ربكم. فقال له ابن عباس: صدقتَ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن البقر تشابه علينا﴾ تُشْكِل
عن سعيد بن جبير، وسالم، والقاسم: أنّه من الإبِل، والبقر
قال قتادة بن دعامة: كان عامَّةُ مالِ إبراهيم البقرَ
قال: وبلغني: أيضًا عن ابن عباس: أنّه كان يعبُدُ البقر
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: ﴿اشتروا الضلالة﴾ [البقرة:١٧٥]، يقول: اختاروا الضلالة
قال عبد الله بن عبّاس: كلّ سكينة في القرآن فهي الطمأنينة، إلّا التي في البقرة
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿كذلك يُتِمُّ نِعمَتَه عليكم لعلكم تُسلِمُون﴾: ولذلك هذه السورة تُسَمّى: سورة النِّعَمِ