عن عبد الله بن عباس: أُنزلت سورة فاطر بمكة

قال يحيى بن سلّام: سورة الملائكة، وهي مكية كلها

سورة الصافات — الآية ١٢٥

عن الضحاك، قال: مرَّ رجلٌ يقول: مَن يعرف البقرة؟ فقال رجل: أنا بعلها. فقال له ابن عباس: تزعم أنّك زوج البقرة؟ قال الرجل: أما سمعتَ قول الله: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا وتَذَرُونَ أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾، قال: تدعون بعلًا، وأنا ربكم. فقال له ابن عباس: صدقتَ

سورة البقرة — الآية ٧٠

قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن البقر تشابه علينا﴾ تُشْكِل

سورة البقرة — الآية ١٩٦

عن سعيد بن جبير، وسالم، والقاسم: أنّه من الإبِل، والبقر

سورة هود — الآية ٦٩

قال قتادة بن دعامة: كان عامَّةُ مالِ إبراهيم البقرَ

سورة الأعراف — الآية ١٢٧

قال: وبلغني: أيضًا عن ابن عباس: أنّه كان يعبُدُ البقر

سورة النساء — الآية ٤٤

عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: ﴿اشتروا الضلالة﴾ [البقرة:١٧٥]، يقول: اختاروا الضلالة

سورة الفتح — الآية ٤

قال عبد الله بن عبّاس: كلّ سكينة في القرآن فهي الطمأنينة، إلّا التي في البقرة

عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿كذلك يُتِمُّ نِعمَتَه عليكم لعلكم تُسلِمُون﴾: ولذلك هذه السورة تُسَمّى: سورة النِّعَمِ