الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وبه عن محمد بن جرير (¬1)، حدثني يونس بن عبد الأعلى (¬2)، أخبرنا ابن وهب (¬3)، حدثني حُيي (¬4) بن عبد الله بن الربيع، وهو ضعيف، وقد خالفه سفيان بن الحسين الواسطي، وهو ثقة، فرواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء قلت: أبو أسماء اسمه عمرو بن مرثد، وهو لم يدرك أبا بكر -رضي الله عنه -كما تقدم عن الذهبي، قال الدارقطني قال ابن جرير: حدثنا هذا الحديث الهيثم بن الربيع فقال: فيه أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن أبا بكر -رضي الله الطبري، الإمام العلم المجتهد، صاحب التصانيف. (¬2) أبو موسى المصري، ثقة. (¬3) عبد الله بن وهب المصري،
التعليق على تفسير الجلالين
ضِيزَى} [(22) سورة النجم] يعني لو افترضنا أنهم عكسوا جعلوا له الذكور ولهم الإناث، قالوا: الذكور أولاد الله بدلاً من الملائكة بنات الله تكون القسمة جائرة وإلا عادلة؟ أو قالوا: النصف والنصف؟ لو قالوا: الذكور أولاد الله والإناث لنا؛ لأنه {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} [(21 - 22 سورة النجم] يعني ما عدلتم في القسمة، القسمة جرتم فيها وظلمتم فيها، افترض أنهم قالوا: الذكور أولاد الله من تسمياتكم بآلهتكم اللات والعزى ومناة، وادعائكم أنها تنفع وأنها تشفع، وأنها تستحق العبادة من دون الله
مقدمة التحرير و التنوير
صفحة : 39 فالقرآن اسم للكلام الموحى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جملة المكتوب في المصاحف المشتمل وهو على وزن فعلان وهي زنة وردت في أسماء المصادر مثل غفران، وشكران وبهتان، ووردت زيادة النون في أسماء فاسم القرآن هو الاسم الذي جعل علما على الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يسبق أن أطلق على وله أسماء أخرى هي في الأصل أوصاف أو أجناس أنهاها في الإتقان إلى نيف وعشرين. والذي اشتهر إطلاقه عليه منها ستة: التنزيل، والكتاب، والفرقان، والذكر، والوحي، وكلام الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله {وعلم آدم الأسماء} قال : أسماء الملائكة. وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ، ثم قال ما لم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وعلم آدم الأسماء} قال : علم الله آدم الأسماء كلها ، وهي هذه الأسماء وأخرج ابن جرير عن مجاهد عن ابن عباس قال : إن الله لما أخذ في خلق آدم قالت الملائكة : ما الله خالق خلقاً الله خلقاً إلا كنا أعلم منه وأكرم عليه منه.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يحيى، قال: حدّثنا مسلم بن قتيبة، عن سعيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حش، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة ق، هوّن الله عليه تارات الموت، وسكراته» [84] «1» . أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) ق قال ابن عبّاس: هو اسم من أسماء الله سبحانه، أقسم به. قتادة: اسم من أسماء القرآن، القرظي: افتتاح أسماء الله، قدير، وقادر، وقاهر، وقاضي، وقابض.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأختم بكلام الحافظ ابن حجر -رحمه الله- قال في فتح الباري: قوله: (ثم أتى النساء) يشعر بأن النساء كن على الحكم أن لا يحضر من الرجال إلا من تدعو الحاجة إليه من شاهدٍ ونحوه ، لأن بلالاً كان خادم النبي صلى الله س: حديث أسماء -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض س: وكيف الإجابة عن هذا الحديث لو صح؟ ج: قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله: (ثم على تقدير الصحة- أي صحة حديث أسماء -يحمل على ما قبل الحجاب لأن نصوص الحجاب ناقلة عن الأصل فتقدم عليه).
الإتقان في علوم القرآن
أسماء المتقدمين من غير الأنبياء والرسل وفيه من أسماء المتقدمين غير الأنبياء والرسل 5544 عمران أبو مريم
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3)}: قوله عز وجل: {طسم} قيل: هو من أسماء الله جل ذكره. وقيل: اسم من أسماء القرآن. وقيل: اسم للسورة (¬1). والأول لابن عباس - رضي الله عنهما -.
إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات
وقيل (آمين): اسم من أسماء الله تعالى، وتقديره: ياآمين، وهذا خطأ لوجهين: أحدهما أن أسماء الله لاتعرف إلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النكتة الثالثة : أن الرسول اسمه أحمد ، ومعناه أنه أحمد الحامدين أي : أكثرهم حمداً ، فوجب أن تكون نعم الله عليه أكثر لما بينا أن كثرة الحمد بحسب كثرة النعمة والرحمة ، وإذا كان كذلك لزم أن تكون رحمة الله في حق وجاء في بعض الروايات أن من أسماء الرسول : الحمد ، والحامد ، والمحمود ، فهذه خمسة أسماء للرسول دالة على