الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عباس: سألت كعبا عن أصحاب الرس قال: صاحب {يس} الذي قال: {يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} [يس: 20] قتله قومه ورسوه في بئر لهم يقال لها الرس طرحوه فيها، وكذا قال مقاتل. السدي: هم أصحاب قصة {يس} أهل أنطاكية، والرس بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار مؤمن آل {يس} فنسبوا
الجامع لأحكام القرآن
السهيلي: قال بعض المتكلمين في معاني القرآن آل ياسين آل محمد عليه السلام، ونزع إلى قول من قال في تفسير " يس راجع عليهم، ولا معنى للخروج عن مقصود الكلام لقول قيل في تلك الآية الأخرى مع ضعف ذلك القول أيضا، فإن " يس وأيضا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لي خمسة أسماء " ولم يذكر فيها " يس ". وأيضا فإن " يس " جاءت التلاوة فيها بالسكون والوقف، ولو كان اسما للنبي صلى صلى الله عليه وسلم لقال: "
معجم كلمات القرآن الكريم
البقرة/59 /235 النساء/5 /8 /9 /63 الأعراف/162 الإسراء/23 /28 /40 الكهف/93 طه/44 /89 /109 الأحزاب/32 /70 يس 4 * قَوْلُنَا:- النحل/40 * قَوْلُهُ:- البقرة/204 الأنعام/73 * قَوْلُهُم:- التوبة/30 يونس/65 الرعد/5 يس يوسف/9 الكهف/86 /93 مريم/97 الأنبياء/11 المؤمنون/46 /106 الفرقان/18 النمل/12 القصص/32 /46 السجدة/3 يس 102 الأعراف/81 /138 الأنفال/65 التوبة/6 /56 /127 الحجر/15 /62 الفرقان/4 الشعراء/166 النمل/47 /55 /60 يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
[سُورَة يس (36) : آيَة 81] أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ الْإِنْسَانِ الْمَعْنِيِّ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ [يس وَضَمِيرُ مِثْلَهُمْ عَائِدٌ إِلَى الْإِنْسانُ فِي قَوْلِهِ: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ [يس: 77] عَلَى الْمُرَادُ بِالْإِنْسَانِ فِي قَوْلِهِ: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ [يس
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون) قال سبحانه: {لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ} [يس {وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ} [يس:75] (وهم) أي: المشركون، (لهم) لأصنامهم (جند محضرون) في الدنيا وفي فيعبدونها لعلها تنصرهم، قال سبحانه: {لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ} [يس فقول الله سبحانه: {وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ} [يس:75] أي: في الموقف يوم القيامة، ومحضرون في نار
شرح طيبة النشر
وقرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر، وظاء (ظل) يعقوب: لتنزر من كان حيا [يس: 70] بتاء الخطاب (¬8). النقاش [وابن بويان] (¬11) عن أبى ربيعة وابن الحباب عن البزى بالغيب، وبه قرأ الباقون، وتقدم إمالة ومشارب [يس وجه الغيب: إسناده (¬12) لضمير القرآن فى قوله: إن هو إلّا ذكر وقرءان [يس: 69]، وو هذا كتب مصدّق [الأحقاف [ووجه الخطاب: إسناده] (¬13) إلى ضمير النبى صلّى الله عليه وسلّم فى قوله تعالى: وما علّمنه الشّعر [يس:
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (إني آمنت بربكم فاسمعون) قوله: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} [يس:25]، فهو قوله: {فَاسْمَعُونِ} [يس:25]. أي: فاسمعوا هذا الكلام وافهموه، فأنا قد آمنت. برسالتهم؟ وهل تركت دين قومك؟ فقال: {وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [يس :22] إلى أن قال: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} [يس:25].
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة إبراهيم، الآية: 50. (¬3) سورة طه، الآية: 78. (¬4) سورة يس، الآية: 9. (¬5) سورة النجم، الآية
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة الواقعة جزء : 7 رقم الصفحة : 285 قال ابن عطية : رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " مَن دوام على قراءة سورة الواقعة لم يفتقر أبداً " ، ودعا عثمانُ عبدَ الله بنَ مسعود إلى عطائه ، فأبى أن يأخذ ، فقيل له : خُذ للعيال ، فقال : إنهم يقرؤون سورة الواقعة ، وسمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مسروق : مَن أراد أن يعلم نبأ الأولين ، ونبأ أهل الجنة ، ونبأ أهل النار ، ونبأ الدنيا والآخرة ؛ فليقرأ سورة بمضمون السورة قبلها ، أي : يكون ما ذكر من نعِيم 286 الفريقين إذا وقعت الواقعة ، ثم استأنف بقوله : {يس
المفصل في موضوعات سور القرآن
تسميتها : سميت سورة القمر ، لافتتاحها بالخبر عن انشقاق القمر ، معجزة لنبينا - صلى الله عليه وسلم - . نواح ثلاث هي : 1 - اتفاق خاتمة السورة السابقة وفاتحة هذه السورة حول إعلان قرب القيامة ، فقال تعالى في سورة فانشق القمر مرتين». 2 - تناسب التسمية وحسن التناسق ، لما بين النجم والقمر من تقارب ، كما في توالي سورة الشمس ، والليل ، والضحى ، ومن قبلها سورة الفجر. 3 - فصلت هذه السورة أحوال الأمم المشار إلى إهلاكهم بسبب وهذا يشابه الأعراف بعد الأنعام ، والشعراء بعد الفرقان ، والصافات بعد يس.