تفسير العز بن عبد السلام

أكثر الناس لا يعلمون ولما بلغ أشده ءاتيناه حكما وعلما وكذلك نجزى المحسنين} 21 - {الَّذِى اشْتَرَاهُ} العزيز ملك مصر " أطيفر بن روجيب ". وامرأته " راعيل "، أو اسمه " قطفير " وكان على خزائن مصر، والملك حينئذ " الوليد بن الرياني " من العماليق قال ابن مسعود: أحسن الناس فراسة ثلاثة: العزيز وابنة شعيب وأبو بكر - رضي الله تعالى عنه - في استخلافه عمر - رضي الله تعالى عنه - {مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الأَرْضِ} بإخراجه من الجب، أو باستخلاف الملك له {

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2141 """" نذ رجل ان يقطع يد غلامه ، ويحبسه حينا ، فسالني عمر بن عبد العزيز عنها فقلت : الثالث 11591 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن الاصبهاني ، عن عكرمة ، وطارق ، عن سعيد بن الوجه الرابع : 11592 حدثنا أبي ، ثنا سهل بن عثمان ، ثنا علي بن مسهر ، عن عاصم ، عن عكرمة في قوله : حتى الوجه الخامس : 11593 حدثنا عبد الله بن أحمد الرازي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن إبراهيم الصايغ ، عن يزيد بن بشير ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، مثله . 11596 حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[421] أخبرنا محمَّد بن أَحْمد بن عبدوس (¬1)، قال: أنا محمَّد بن محمَّد بن (¬2) الحسن (¬3)، قال: أنا علي بن عبد العزيز (¬4)، قال: أنا القاسم بن سلام (¬5)، قال: حَدَّثني هشيم (¬6)، قال: أنا مجالد (¬7)، عن الشعبي (¬8)، عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال بشير، ثِقَة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي. (¬7) مجالد بن سعيد، ليس بالقوي، وقد تغير بآخر عمره. ( ¬8) عامر بن شراحيل الشعبي، ثِقَة، مشهور. (¬9) قال الحسن: متحيرون.

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وقال أبو عبيد: حدّثنا عبد الله بن المبارك «5» عن عبد العزيز بن أبي رواد «6» قال: سمعت الضحاك بن مزاحم قال الذهبي: عيسى بن فائد لا يدري من هو اه الميزان 3/ 319. (1) سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، أحد النقباء - ابن عبد البر-: يعني منقطع الحجة. فائد، وقال: «هذا منقطع، وعيسى يتأمل حاله» اه الميزان 3/ 319. (5) عبد الله بن المبارك المروزي مولى بني التقريب 1/ 445، وصفة الصفوة: 4/ 134، وتاريخ الثقات 275. (6) عبد العزيز بن أبي رواد- بفتح الراء وتشديد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وكانت من المهاجرات الأول في قوله استعينوا بالصبر والصلاة قال غشي على عبد الرحمن بن عوف عشية ظنوا أن نفسه فيها فخرجت امرأته أم كلثوم إلى المسجد تستعين بما أمرت أن تستعين قال فلما أفاق قال أغشي علي قالوا نعم قال صدقتم إنه أتاني ملكان في غشيتي هذه فقالا انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين قال فانطلقا بي فلقيهما ملك آخر فقال أين تريدان قالا نحاكمه إلى العزيز الأمين قال فأرجعاه فإن هذا ممن كتبت لهم السعادة وهم بطون أمهاتهم وسيمتع الله به بنيه ما شاء الله قال فعاش شهرا ثم مات عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صلّى اللَّه عليه وسلّم) الأمر ، وقال : دعوها فإنها خبيثة ، فإنها من دعوى الجاهلية ، فتناهي الخبر إلى عبد اللَّه بن أبيّ ، رأس النفاق ، فقال : أو قد فعلوها (يعني المهاجرين) واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) : هل يرضيك أن يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه؟ وفي طريق العودة ، رصد عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي مدخل المدينة ، ومنع والده من الدخول قائلا له : أنت الذليل ، ورسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) هو العزيز ، فعلم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) بالخبر ، فأرسل إلى عبد

الجدول في إعراب القرآن الكريم

صلّى اللَّه عليه وسلّم) الأمر ، وقال : دعوها فإنها خبيثة ، فإنها من دعوى الجاهلية ، فتناهي الخبر إلى عبد اللَّه بن أبيّ ، رأس النفاق ، فقال : أو قد فعلوها (يعني المهاجرين) واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) : هل يرضيك أن يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه؟ وفي طريق العودة ، رصد عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي مدخل المدينة ، ومنع والده من الدخول قائلا له : أنت الذليل ، ورسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) هو العزيز ، فعلم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) بالخبر ، فأرسل إلى عبد

البحر المحيط في التفسير

وقرأ عبد الله بن عمر بن عبد العزيز : وفي كتاب ابن خالويه عمر بن عبد العزيز والماجشون ، ثم اتفقوا كذاباً وقال عبد الله بن عمر : وما نزلت في أهل النار آية أشد من هذه ، ورواه أبو بردة عن النبي ( صلى الله عليه

جمال القراء وكمال الإقراء

جميع ذلك بآية الزكاة، وعن عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -: أراها منسوخة بقوله عزّ وجل: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ قال ابن عمر، رضي الله عنه: كل مال أديت زكاته فليس بكنز.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ عمر ابن عبد العزيز» يوم إسْباتهم «وهو مصدرٌ» أسبت «إذا دخل في السَّبْت. وقرأ عاصم بخلافٍ عنه وعيسى بن عمر: لا يَسْبُتون بضم الباء.