نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بعيد من كل معنى من معاني الولاية، فلو تكلفنا جعله قريباً لم يكن كذلك، وهذه عبارة صالحة سواء كانت من الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان السياق لإثبات يوم الدين وإهلاك المفسدين، ولمن طال ابتلاؤه من الصالحين ولم يجد له ناصراً من قومه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الوقوف على شفيرها أو الدّع فيها {جهنم} أي التي تستقبلكم بالعبوسة والتجهم كما كنتم تفعلون بعبادي الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

السلام، قال منادياً مناداة الخواص بإسقاط الأداة: {رب} أي أيها المحسن إلي {هب لي من} أي ولداً من {الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإنس والملائكة يعينونه ويحببونه في جميع الخيرات ويبعدونه ويكرهونه في جميع المضرات - والله يتولى الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في نبذه ملوماً، سبب عنه قوله: {فاجتباه} أي اختاره لرسالته {ربه} ثم سبب عن اجتبائه قوله: {فجعله من الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والملكوت، وهو أمور ستة على عدد ما مضى من عالم الملك والشهادة ترغيباً في الأعمال الصالحة والقرناء الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ومره، ثم بيّن ما أجمل من الرجوع فقال سبحانه: {فادخلي} أي بسبب هذا الأمر {في عبادي *} أي في زمرة الصالحين

غريب القرآن

أي: يودّ عباده الصالحين. وقد تأتى الصفة بالفعل لله ولعبده، فيقال: «العبد شكور لله» أي: يشكر نعمه.

الموسوعة القرآنية

مَرْضِيَّةً بما قدمت من عمل. 29- فَادْخُلِي فِي عِبادِي: فِي عِبادِي الصالحين. 30- وَادْخُلِي جَنَّتِي