المهذب في تفسير جزء عم
فهذا هو السهو ، وهؤلاء هم الساهون عن الصلاة الذين توعدهم اللّه سبحانه وتعالى بالويل ، لأنهم يراءون الناس
المهذب في تفسير جزء عم
تركها ، ومنع الماعون إذا تعين ، ويكون منعا قبيحا مخلّا بالمروءة في غير حال الضرورة. 6- في الآيتين حول السهو
غريب القرآن
وعمود الصبح ابتداء ضوئه تشبيها بالعمود في الهيئة، والعمد والتعمد في التعارف خلاف السهو وهو المقصود بالنية
مناهل العرفان للزرقاني
ومثال ما نقله ثقة ولا وجه له في العربية- ولا يصدر هذا إلا على وجه السهو والغلط وعدم الضبط يعرفه الأئمة
تفسير آيات الأحكام
عامدا ، والعامد : إما أن يتكلّم لإصلاحها ، أو عبثا ، وقالوا : إنّ من تكلّم ساهيا لا تبطل صلاته ، لأنّ السهو
تاريخ نزول القرآن
وأما على أنها مكية فيكون هذا تحذيرا مما سيقع فيه بعض الناس من السهو عن الصلاة ومراءاة الناس ومنع الماعون
تفسير ابن عرفة
الأكثرية القائلين بعموم إطلاق الكذب على العمد والسهو، [ظاهر*] لأن الكذب المفترى هو العمد وغير المفترى هو السهو
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
أيها المكذبون ومن أراد من سواهم ) أهل الذكر ) أي العلم بالكتاب ، سمي ذكراً لأن الذكر - الذي هو ضد السهو
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الخرافات والهذيانات واللغو بالمكاء والتصدية أي الصفير والتصفيق وغيرهما في حال تلاوته ليقع تاليه في السهو